الرئيسيةمحلياتمؤسسة دبي للمستقبل والمنتدى الاقتصادي العالمي...
محليات

مؤسسة دبي للمستقبل والمنتدى الاقتصادي العالمي يقدمان تقريرًا عن أهم عشرة تقنيات ناشئة

23/06/2026 15:01

أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، عن نشر تقرير يحمل عنوان “أفضل 10 تقنيات ناشئة لعام 2026”. يُعنى التقرير، الذي يُصدر سنويًا، بتسليط الضوء على أبرز الابتكارات التقنية الواعدة، مع استشراف سُبل استثمارها وتعزيز دورها في رسم ملامح المستقبل.

إطلاق التقرير في إطار دافوس الصيف

جاءت عملية الإطلاق متزامنةً مع مشاركة وفد إماراتي في الاجتماع السنوي للأبطال الجدد “دافوس الصيف”، الذي يُعقد في مدينة داليان الصينية في الفترة من 23 إلى 25 يونيو الجاري. يجمع الحدث، الذي يضم آلاف الخبراء والمسؤولين التنفيذيين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، مناقشة التحديات العالمية المتعددة.

تصريحات المسؤولين حول أهمية التعاون الدولي

أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، نائب رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، ورئيس متحف المستقبل، أن التعاون عبر الحدود لتتبع التقنيات الناشئة يُعدّ ركيزة أساسية لتسريع مسار التقدم البشري وتحقيق الأثر الإيجابي المرجو من التكنولوجيا. وأشار إلى أن هذا التعاون يمكّن الحكومات والمؤسسات من اكتساب ميزات تنافسية وبناء قدرات استباقية تعزز مرونتها أمام المتغيرات المستقبلية.

وأضاف القرقاوي أن شراكة المؤسسة مع المنتدى الاقتصادي العالمي تهدف إلى نشر المعرفة وتكثيف مسارات الابتكار، ما ينعكس على قطاعات حيوية مثل الطب والطاقة والغذاء والصحة والتعليم. وأوضح أن هذه الجهود تتماشى مع التطورات العالمية وتسهم في تعزيز فرص التنمية والازدهار، بالإضافة إلى تسريع تبني حلول مبتكرة تلبي احتياجات المجتمعات وتحسّن جودة حياة الإنسان.

أهداف التقرير ومشاركة مؤسسة دبي للمستقبل

يسعى التقرير إلى تقديم صورة شاملة عن أحدث الابتكارات التقنية، وتوفيرها للجهات الحكومية، والمؤسسات، ومُصمّمي الاستراتيجيات، وصناديق الاستثمار، ومشاريع دعم الابتكار حول العالم. يهدف ذلك إلى تمكين هذه الفئات من تكوين رؤية واضحة حول كيفية الاستفادة المثلى من هذه التقنيات في الحاضر والمستقبل.

شاركت مؤسسة دبي للمستقبل، للعام الثاني على التوالي، في إعداد التقرير عبر اختيار التقنيات وتقديم تصورات حول أثرها المستقبلي، وإمكانيات تطبيقها وتوسيع استخدامها، ودورها المحتمل في إعادة تشكيل مستقبل قطاعات حيوية متعددة.

ركز فريق الأبحاث التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي على توصيف واقع كل تقنية مدرجة، مستندًا إلى ثلاثة معايير رئيسية: حداثة التقنية وتفردها مقارنةً بالتقنيات السائدة، قدرتها على تعزيز التقدم التقني، وتأثيرها الإيجابي المحتمل في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا.

ملخص لأهم التقنيات العشر الواردة في التقرير

التقنية الأولى: نظام يدمج الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لإدارة وتوزيع الطاقة المتجددة عبر مجموعة متنوعة من الكيانات مثل المركبات، المنازل، المعامل، والبنى التحتية الزراعية، بهدف تحقيق توليد طاقة مستدامة للجميع.

التقنية الثانية: طريقة استخراج مباشر لليثيوم تعتمد على إعادة التدوير والمواد العضوية، ما يقلل البصمة الكربونية واستهلاك المياه مقارنةً بالطرق التقليدية التي تتطلب تجفيف المسطحات المائية وتصفية الأملاح.

التقنية الثالثة: مواد متقدمة للتبريد قادرة على مضاعفة القدرة التبريدية الأصلية، تُستَخدم في أشباه الموصلات، لوحات الحواسيب، الخوادم السحابية ومراكز البيانات الداعمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث تُشتت أكثر من 95٪ من ضوء الشمس قبل تحوله إلى حرارة عبر فقاعات هواء مجهرية تعمل كمرآة للضوء.

التقنية الرابعة: حلول لإزالة المواد الكيميائية الصعبة التحلل من مياه الشرب والمياه العذبة، تشمل تسخين الماء لتفكيك الجزيئات، تمرير المياه عبر أقطاب كهربائية متخصصة، أو استخدام الأشعة فوق البنفسجية لتحفيز التحلل.

التقنية الخامسة: تقنية تخمير دقيقة تُحسّن عمليات تصنيع الأغذية والأدوية، معززةً للأمن الغذائي ومساهمةً في بناء أنظمة غذائية ودوائية أكثر استدامة ومرونة.

التقنية السادسة: نظام توصيل دوائي يعتمد على الإكسوزومات، وهي حويصلات دقيقة خارج الخلايا، يضمن وصول الأدوية إلى المواقع المستهدفة داخل الجسم بدقة وسرعة، ما يزيد من فاعلية العلاج.

التقنية السابعة: تطوير لقاحات mRNA مخصصة لعلاج السرطان، تعمل على تدريب الجهاز المناعي على التعرف على خلايا السرطان ومكافحتها، مما يتيح استعدادًا مناعيًّا في حال عودة المرض.

التقنية الثامنة: محاكاة كمومية لاكتشاف أدوية جديدة، تسمح بنمذجة دقيقة للذرات وتقييم تركيبات دوائية محتملة على الحاسوب قبل اختبارها في المختبرات.

التقنية التاسعة: نماذج ذكاء اصطناعي عالمية لا تعتمد على النصوص اللغوية، بل تحلل الظواهر الطبيعية والسلوكيات البشرية والعمليات التشغيلية مباشرة، لتوليد نماذج أكثر تقدمًا وتنوعًا.

التقنية العاشرة: نظام تشفير آمن يعتمد على الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي، يدمج هياكل هندسية معقدة وتشوّش متعمد لإخفاء البيانات داخل شبكة متعددة الأبعاد، مع إضافة أخطاء عشوائية صغيرة تجعل فك الشيفرة صعبًا حتى باستخدام أجهزة كمومية متقدمة.

بهذا الشكل، يقدم التقرير رؤى متكاملة حول كيفية استغلال هذه الابتكارات لتسريع التنمية وتعزيز جودة الحياة على مستوى عالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *