فريق ربدان التطوعي يكمل مبادرة 'أنامل تنبض بالحياة' ويحول فلل أطفال أمانة إلى مساحات تراثية تفاعلية

إتمام المبادرة وتحويل الفلل
أكمل فريق ربدان التطوعي مبادرة «أنامل تنبض بالحياة» التي أطلقها سابقًا، حيث حول ثلاث فلل مخصصة للأطفال المقيمين في رعاية طويلة الأمد بقرية أمانة للرعاية الصحية إلى بيئات تفاعلية مستوحاة من التراث الإماراتي وعناصر مثل الديناصورات وأعماق البحار.
دعم الشركاء وأهداف المبادرة
نفذت المبادرة بدعم من هيئة المساهمات المجتمعية – совместно عبر برنامج قافلة الأمل، بهدف تحسين محيط الأطفال خلال فترة إقامتهم وإضفاء جو أكثر دفئًا وترحيبًا على الأماكن التي يقضون فيها وقتهم مع عائلاتهم ومقدمي الرعاية.
حفل التكريم وتقدير المشاركين
حضر احتفال إتمام المشروع كل من خالد العامري مدير المشاركة المجتمعية والتطوع في هيئة المساهمات المجتمعية – совместно، وسالم مبارك البريكي مؤسس ورئيس فريق ربدان التطوعي، وحمدة سعيد ممثلة المجتمع والمتحدثة باسم الفريق، والدكتورة علياء محمد الجسمي مديرة إدارة دور الرعاية في هيئة الرعاية الأسرية، وسعاد الزدجالي رئيسة قسم دور الرعاية المؤقتة في الهيئة. كما مثل أمانة للرعاية الصحية أحمد الراعي المدير بالإنابة لقرية أمانة للرعاية الصحية وزيدان فتحي سلمان المدير الأول لإدارة الحالات، بحضور عدد من الأطفال المرضى ومقدمي الرعاية والمتطوعين.
خلال الفعالية كرمت الجهة المنظمة المتطوعين وممثلي الجهات الشريكة بدروع تذكارية وشهادات تقدير تقديرًا لجهودهم في تنفيذ المبادرة، بينما وُصف الأطفال المشاركون بقادة المستقبل وتم تقديم الهدايا والشهادات لهم تقديرًا لشجاعتهم وإمكاناتهم ودورهم في المجتمع.
تصريحات المسؤولين
قال الدكتور جيسون غراي الرئيس التنفيذي لأمانة للرعاية الصحية إن المبادرة أتاحت للأطفال مساحات جديدة للعب والضحك واستكشاف ما يثير خيالهم، معبرًا عن تقديره لفريق ربدان التطوعي وهيئة المساهمات المجتمعية – совместно على دعمهما، وأكد أن تفاعل الأطفال مع هذه المساحات يجسد الأثر الحقيقي للتعاون.
وأضافت حمدة سعيد ممثلة المجتمع والمتحدثة باسم فريق ربدان التطوعي أن مبادرة «أنامل تنبض بالحياة» تمثل شكلاً من العطاء يمتد أثره إلى الحياة اليومية للأطفال، موضحة أن المتطوعين لم يقتصر عملهم على تجديد الجدران بل ابتكروا مساحات تلهم الخيال وتنشر السعادة وتعزز التواصل، وأن تفاعل الأطفال معها يعكس قيمة العمل المجتمعي الهادف.
وأكدت أمانة للرعاية الصحية أن البيئة المحيطة بالأطفال الذين يتلقون الرعاية الطويلة الأمد تُعد جزءًا أساسيًا من تجربتهم اليومية، إذ لا تقتصر المساحات التي يعيشون فيها على كونها أماكن للراحة فقط، بل توفر أيضًا مجالًا للعب والتفاعل وقضاء الوقت مع العائلة واكتشاف تجارب جديدة.




