الرئيسيةمحلياتإيه إتش إس العقارية تسعى لرفع...
محليات

إيه إتش إس العقارية تسعى لرفع محفظة مشاريعها في دبي إلى 50 مليار درهم

29/06/2026 03:08

نظرة عامة على السوق ورؤية المؤسس

أكد عباس سجواني، مؤسس شركة “إيه إتش إس” العقارية، أن دبي ما زالت تقدم قيمة استثمارية قوية مقارنة بعدد من الأسواق العالمية، رغم مكانتها المتقدمة، ما يجعلها وجهة جاذبة للمستثمرين الدوليين. وشدد على أن السوق العقارية في الإمارة لم تصل إلى مرحلة التشبع بعد، بالنظر إلى النمو المستمر في عدد السكان، وحجم الأعمال، وتدفق الاستثمارات، بالإضافة إلى مشروعات البنية التحتية والتشريعات التي تولد فرصًا متجددة.

وأضاف سجواني في حوار مع “الإمارات اليوم” أن دبي تواصل استقطاب اهتمام متزايد من المستثمرين العالميين وأصحاب الثروات من مختلف أنحاء العالم، مستندًا إلى قناعتها بأن المدينة ستظل تجذب من يبحثون عن الجودة والاستقرار والقيمة طويلة الأمد. وقال: “لا أعتقد أن السوق العقارية في دبي تقترب من مرحلة التشبع، حيث مازالت تشهد نمواً مستمراً على مستوى السكان والأعمال والاستثمارات، إلى جانب مشاريع البنية التحتية والتشريعات الجديدة التي تخلق فرصاً متجددة للنمو\).

وصرّح بأن المستثمر العالمي لم يعد ينظر إلى دبي كوجهة عقارية فحسب، بل كوجهة متكاملة للعيش والاستثمار وإدارة الثروات، благодаря الاستقرار الاقتصادي، والبيئة الضريبية التنافسية، ومستويات الأمان المرتفعة، والبنية التحتية العالمية، وجودة الحياة التي توفرها الإمارة.

وأكّد أن رأيه يتمثل في أن السوق لم تصل إلى حدودها القصوى، بل تستمر في التطور وإعادة تعريف نفسها باستمرار، ما يعزز تفاؤله بالمرحلة القادمة: “في رأيي، نحن لا نتحدث عن سوق وصلت إلى حدودها القصوى، بل عن سوق تواصل التطور وإعادة تعريف نفسها باستمرار، وهذا ما يجعلني متفائلاً تجاه المرحلة المقبلة\).

مشاريع كبرى واستثمارات مستهدفة

كشف سجواني عن خطط الشركة لتطوير مشروع عقاري ضخم على شارع الشيخ زايد بقيمة استثمارية تصل إلى 25 مليار درهم، موضحًا أن هذا المشروع يُعد أحد أكبر المبادرات التي تعمل عليها الشركة حاليًا، وسيُشكل إضافة مهمة إلى مشهد التطوير العقاري في دبي.

وأشار إلى أن الشركة تستهدف تسليم مشروعين عقاريين خلال العام الجاري (2026)، وتدرس أفضل توظيف طويل الأمد لآخر استحواذاتها، ألا وهو فندق شانغريلا دبي، وذلك تمهيدًا للوصول بمحفظة مشاريعها العقارية في دبي إلى 50 مليار درهم بنهاية عام 2026.

ولفت إلى أن أداء سوق العقارات الفاخرة في دبي خلال النصف الأول من 2026 كان استثنائيًا، مع استمرار الطلب القوي والمستدام من المستثمرين المحليين والدوليين، موضحًا أن طبيعة الطلب باتت أكثر نضجًا وانتقائية، حيث يركز المستثمرون اليوم على الأصول الفريدة التي تجمع بين الموقع المتميز، والجودة العالية، والقيمة طويلة الأمد.

وأضاف أن دبي رسخت مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العالمية للثروات والاستثمار العقاري، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قطاع العقارات الفاخرة، مستشهدًا ببيع شقة فاخرة في مشروع (Casa AHS) على قناة دبي المائية بأكثر من 100 مليون درهم، ما يعكس استمرار الطلب على المنتجات العقارية الاستثنائية.

وأوضح أن المناطق الرئيسة مثل شارع الشيخ زايد، وقناة دبي المائية، ونخلة جميرا، ستظل من أكثر المناطق جاذبية خلال السنوات المقبلة، نظراً لقدرتها على المحافظة على قيمتها واستقطاب المستثمرين بصورة مستمرة، خصوصًا في قطاع العقارات الفاخرة.

استثمارات واستحواذاتراتيجية

في ما يتعلق بفندق شانغريلا دبي، أكد مؤسس الشركة أن الشركة ما زالت في مرحلة دراسة وتقييم عدد من الخيارات الاستراتيجية للمبنى، وتعمل على تحليل أفضل استخدام طويل الأمد لهذا الأصل المميز في أحد أهم مواقع دبي.

وأكد أن استحواذ الشركة على هذا الأصل بقيمة 1.1 مليار درهم يعكس ثقتها الكبيرة بسوق دبي العقارية، وبالفرص طويلة الأمد التي توفرها الإمارة، كما يعكس قناعتها بأن دبي ستواصل تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للاستثمار والعيش واستقطاب الثروات.

وأضاف أن الشركة تنظر إلى هذا الاستثمار بمنظور استراتيجي طويل الأمد ينسجم مع رؤيتها في تطوير أصول استثنائية تضيف قيمة حقيقية للسوق، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عن الخطط المستقبلية للمبنى بعد الانتهاء من الدراسات والتقييمات اللازمة.

كما كشف عن مشروع جديد على شارع الشيخ زايد بقيمة استثمارية تصل إلى 25 مليار درهم، يمثل أحد أكبر المشاريع التي تعمل عليها الشركة حتى اليوم، وسيُشكل إضافة مهمة إلى مشهد التطوير العقاري في الإمارة.

وأوضح أن المشروع سيضم وجهة متكاملة متعددة الاستخدامات، تجمع بين مكونات عقارية عدة ضمن رؤية واحدة تنسجم مع توجهات دبي المستقبلية ومتطلبات المستثمرين العالميين، وأشار إلى أن بعض التفاصيل النهائية للمشروع مازالت قيد الاستكمال، لكنه أعرب عن ثقته بأن المشروع سيُمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة، وسيقدم مفهوماً مختلفاً عما قدمته سابقًا.

وقال سجواني إن تركيز الشركة منذ تأسيسها انصبّ على قطاع العقارات فائقة الفخامة، انطلاقاً من رؤيتها المبكرة لحجم الطلب المتزايد في هذا القطاع، إلى جانب وجود فرصة لتقديم منتجات استثنائية تترك أثراً طويل الأمد في السوق.

وأكد أن الهدف لم يكن يقتصر على بناء عقارات فاخرة، بل على تقديم أسلوب حياة متكامل وتجارب سكنية استثنائية تلبي تطلعات شريحة عالمية من المستثمرين والمشترين الباحثين عن الخصوصية والجودة والتميز.

وأضاف أنه، حتى مع التوسع في القطاع التجاري، حافظت الشركة على النهج ذاته القائم على التركيز على الأصول فائقة الفخامة وتقديم أعلى مستويات الجودة، مؤكداً أن المشاريع التي تم بيعها بالكامل، والإقبال الكبير الذي شهدته مشاريع الشركة، يؤكدان صحة هذا التوجه.

وأشار إلى أن محفظة مشاريع الشركة شهدت نمواً كبيراً خلال السنوات الماضية، موضحاً أنها تعمل حالياً على مجموعة من المشاريع والأصول الاستراتيجية في مواقع رئيسة داخل دبي.

وأضاف أن «الشركة تستهدف الوصول بقيمة محفظة مشاريعها إلى نحو 50 مليار درهم بنهاية عام 2026، وهو ما يعكس حجم النمو الذي حققته خلال فترة زمنية قصيرة، وثقتها بمستقبل السوق العقارية في دبي».

وشدد على أن جودة الأصول والمواقع التي تستثمر فيها الشركة تظل أكثر أهمية بالنسبة لها من مجرد زيادة حجم المحفظة، انطلاقاً من التركيز على بناء قيمة طويلة الأمد.

وقال سجواني: «طموحي لا يرتبط بمشروع واحد بعينه، بل بأن تترك الشركة بصمتها من خلال مجموعة من المشاريع والأصول التي تصبح جزءاً من هوية دبي على المدى الطويل، وتسهم في وضع معايير جديدة للجودة والتصميم والتجربة العقارية على المستوى العالمي».

آفاق توسعية ونصائح للمستثمرين

كشف عن وجود عدد من المشاريع والفرص والاستحواذات الكبرى التي تعمل عليها الشركة حالياً، وبعضها يتمتع بحجم وتأثير كبيرين، مؤكداً أن الإعلان عنها سيتم في الوقت المناسب.

وأوضح أن طموح الشركة لايزال كبيراً، وأنها تواصل العمل على مشاريع وأصول نوعية تعكس رؤيتها لمستقبل العقارات الفاخرة في دبي.

وأكد أن دبي تواصل استقطاب اهتمام متزايد من المستثمرين العالميين وأصحاب الثروات من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن تنوع قاعدة المستثمرين يُعد أحد أبرز عوامل قوة السوق واستقرارها.

وأضاف أن المستثمرين الأوروبيين يُشكلون النسبة الأكبر من قاعدة عملاء الشركة، وهو ما يعكس الثقة العالمية التي اكتسبتها دبي كوجهة للاستثمار والعيش وإدارة الثروات.

وأشار إلى أن أفضل الاستثمارات هي الأصول التي تجمع بين الموقع الاستثنائي، والقيمة طويلة الأمد، والقدرة على الحفاظ على جاذبيتها وخلق القيمة لسنوات طويلة.

وبخصوص التوسع الخارجي، قال إن اهتمام الشركة يتركز حالياً بالكامل على دبي ودولة الإمارات، في ظل الفرص الاستثنائية التي لاتزال السوق توفرها للنمو والتوسع، إلى جانب المشاريع والأصول التي تعمل عليها حالياً.

وأوضح أنه لا يوجد استثمار واحد يناسب جميع المستثمرين، إذ يعتمد الأمر على أهداف كل مستثمر واستراتيجيته، إلا أن العقارات تظل أصولاً حقيقية وملموسة، قادرة على الحفاظ على قيمتها على المدى الطويل.

وأضاف أن القطاع العقاري في دبي استفاد من عوامل عديدة، من بينها النمو الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات والثروات العالمية، وهو ما عزز جاذبيته كخيار استثماري طويل الأمد.

نصائح للمستثمرين الجدد

نصح سجواني المستثمرين الجدد الراغبين في دخول السوق العقارية بعدم التردد في اتخاذ الخطوة متى ما كانوا مستعدين لدراسة السوق جيداً، مؤكداً أن العقار يظل من أهم أدوات بناء الثروة على المدى الطويل.

وأشار إلى أن النجاح في الاستثمار العقاري لا يعتمد على الشراء فقط، بل على اختيار الأصل المناسب، والوقت المناسب، والاستراتيجية المناسبة، إضافة إلى دراسة الموقع وجودة المشروع وسجل المطور.

وأوضح أن المستثمر اليوم أصبح أكثر معرفة وانتقائية، ولم يعد يتخذ قراراته بناءً على الموقع فقط أو على التوقعات العامة للسوق، بل يدرس المشروع والمطور والقيمة التي سيحصل عليها على المدى الطويل.

وأضاف أن هناك اهتماماً متزايداً بأسلوب الحياة والخدمات والتجربة التي يقدمها المشروع، وليس بالعقار نفسه فقط، وهو ما يعكس مستوى النضج الذي وصلت إليه السوق خلال السنوات الأخيرة.

إنجاز شخصي ورسالة للشباب

أكد عباس سجواني أن دخوله قائمة المليارديرات العالمية في سن 26 عاماً يحمل أهمية خاصة بالنسبة له، ليس فقط على المستوى الشخصي، بل لأنه يعكس ما يمكن أن يحققه جيل جديد من رواد الأعمال عندما تتوافر له البيئة المناسبة والطموح والإصرار.

وأضاف أن هذا الإنجاز لم يغير المبادئ التي انطلقت منها شركته منذ اليوم الأول، والمتمثلة في التفكير طويل الأمد، وبناء مشاريع استثنائية، والسعي المستمر لتحقيق المزيد من الإنجازات.

وأشار إلى أن كل مرحلة نجاح تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الطموح والعمل، ولذلك يظل التركيز منصباً على ما هو قادم، وعلى الأهداف المستقبلية.

ووجّه رسالة إلى الشباب الإماراتي الراغب في دخول قطاع العقارات، دعاهم فيها إلى الاستفادة من الفرص المتاحة، والتعلم المستمر، وعدم الخوف من البدء مبكراً.

وأضاف أن النجاح في هذا القطاع لا يأتي من صفقة واحدة أو قرار واحد، بل من خلال تراكم الخبرات والعمل الجاد والرؤية طويلة الأمد.

وأخيرًا، لخص سجواني نقطتين أساسيتين: أولاً، تخطط الشركة لتسليم مشروعين خلال 2026، وتدرس أفضل توظيف طويل الأمد لفندق «شانغريلا دبي». ثانيًا، السوق العقارية في دبي لم تصل إلى مرحلة التشبع بعد، في ظل النمو المستمر على مستوى السكان والأعمال والاستثمارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *