الرئيسيةعربي و عالميشراكة استراتيجية بين بلو أوشن وجامعة...
عربي و عالمي

شراكة استراتيجية بين بلو أوشن وجامعة ويلز لتقوية الكفاءات في الشرق الأوسط

29/06/2026 13:00

أعلنت شركة بلو أوشن، المتخصصة عالمياً في التدريب والاستشارات، اليوم عن توقيع اتفاقية شراكة مع جامعة ويلز ترينيتي سانت ديفيد البريطانية، تهدف إلى توفير برامج معتمدة لتطوير مهارات القوى العاملة في دول المنطقة.

السياق الإقليمي

تواجه الشركات في الشرق الأوسط نقصاً حاداً في المواهب المحلية؛ إذ تشير دراسات متعددة إلى فجوة هيكلية في المهارات تتراوح نسبتها بين نصف إلى ثلاثة أرباع المتطلبات في دول مجلس التعاون الخليجي، ما يفرض عبئاً كبيراً على أصحاب الأعمال أثناء عمليات التوظيف.

محتوى الاتفاقية

تتضمن المذكرة اعتماد مجموعة من البرامج المهنية والتنفيذية التي صممتها بلو أوشن بالتعاون مع جامعة ويلز، وتمنح المتدربين شهادات أكاديمية معترف بها تجمع بين التفوق العلمي ومطابقة احتياجات السوق.

سيتركز التدريب على مجالات تشهد طلباً مرتفعاً مثل القيادة والاستراتيجية، تطوير التنفيذيين من فئة (CXO)، تحسين عمليات التحول التجاري، تنمية رأس المال البشري، إدارة سلاسل الإمداد والمشتريات، قطاع الطيران، البنية التحتية، التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، الاستدامة، وإدارة المشاريع.

آفاق التعاون المستقبلي

تنص مذكرة التفاهم على إقامة شراكة طويلة الأمد تشمل إطلاق برامج تنفيذية جديدة، مشاريع لتقوية القوى العاملة، فعاليات للتواصل مع قطاع الأعمال، تعاون بحثي، ومسارات تعليمية متخصصة تلبي تطلعات السوق.

تصريحات المسؤولين

أكدت بلو أوشن أن هذه الشراكة تشكل خطوة هامة نحو تعزيز قدراتها في منطقة تشهد طلباً متزايداً على الشهادات المعترف بها دولياً والمهارات المستقبلية، خاصة في الإمارات ودول الخليج التي تسعى لتحقيق خطط اقتصادية طموحة ومشاريع ضخمة.

وقال البروفيسور غاريث ديفيز، عميد كلية الإدارة والصحة بجامعة ويلز ترينيتي سانت ديفيد: “إن التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية التي يشهدها العالم تستدعي وجود قادة قادرين على التفكير الاستراتيجي، وتوجيه الجهود نحو أهداف واضحة، والتعامل بمرونة مع التحديات المتغيرة”.

من جهته، صرح الدكتور ساتيا مينون، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة بلو أوشن: “التحدي الأكبر أمام المؤسسات اليوم لا يكمن في التقنية، بل في القيادة. جميع القطاعات تشهد تغييرات جذرية تدفعها الذكاء الاصطناعي، والاضطراب الرقمي، وتوقعات القوى العاملة المتجددة، إلى جانب حالة عدم اليقين الاقتصادي. من خلال هذه الشراكة نسعى إلى إعداد قادة يملكون القدرة على مواجهة هذه العوائق، وإلهام الآخرين، وتحقيق أثر مستدام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *