سوق أبوظبي العقاري يواصل قوته في النصف الأول من 2026

نظرة عامة على أداء السوق في الستة أشهر الأولى من عام 2026
أكدت «بيوت» أن سوق العقارات السكنية في أبوظبي أظهر أداءً ثابتاً وقوياً في الشهور الستة الأولى من عام 2026، بدعم طلب مستمر من مشترين ومستثمرين محليين ودوليين، وباستمرار الاهتمام بالمشاريع السكنية الناشئة، علاوة على صلابة الأساسيات الاقتصادية للإمارة ومستوى المعيشة المرتفع الذي تتمتع به.
التوزيع حسب الفئات السعرية والمناطق الرئيسية
وكشفت البيانات عن حركة نشطة في جميع الشرائح السعرية، حيث حافظت المناطق الراقية على استقطاب المستثمرين الذين يبحثون عن أصول ذات قيمة عالية، في حين استمرت الأحياء المتوسطة والاقتصادية في جذب من يرغبون بعائد إيجاري مقبول وفرص نمو على المدى البعيد. وفي قطاع الشقق فائقة الفخامة، حافظت جزيرة السعديات على مكانتها المتقدمة بفضل ما توفره من بيئة راقية ومرافق ثقافية عالمية وآفاق استثمارية طويلة. وفيما يخص الشقق الفاخرة، حافظ شاطئ الراحة على موقعه كإحدى الوجهات المفضلة للراغبين في الشراء، بينما أظهرت جزيرة الريم استمرار اهتمامها من قبل المستثمرين الذين يبحثون عن وحدات سكنية تقع في الفئة المتوسطة، واستمرت منطقة الريف في استقطاب الراغبين في الدخول إلى السوق بأسعار مناسبة وعائد إيجاري مرتفع. أما في قطاع الفلل، فقد احتلت جزيرة السعديات المرتبة الأولى بين العقارات فائقة الفخامة، بينما renforcer جزيرة ياس موقعها في الفئة الفاخرة بفضل بيئة متكاملة تجمع بين المساكن والمرافق الترفيهية، وبقيت حدائق الراحة والشامخة تشهد طلباً ثابتاً في الفئتين المتوسطة والاقتصادية.
العوائد الإيجارية واتجاهات سوق الإيجار
وبالنسبة للعوائد الإيجارية، سجلت منطقة الريف أعلى عائد استثماري في قطاع الشقق الاقتصادية بنسبة 8.92%، وفي قطاع الفلل الاقتصادية جاءت منطقة الريف في الصدارة بعائد 5.92% تلتها حدائق الراحة بعائد 5.91%. واستمر سوق الإيجار السكني في أبوظبي في إظهار أداء إيجابي خلال الشهور الستة الأولى من عام 2026، مستفيداً من زيادة عدد السكان وتوسع فرص العمل والطلب المتواصل على المجتمعات المتكاملة. وبقيت جزيرة السعديات الخيار الرئيسي لاستئجار الشقق فائقة الفخامة، بينما أظهرت جزيرة ياس طلباً ملحوظاً في الشقق الفاخرة، واستمرت جزيرة السعديات في قيادة قطاع الفلل فائقة الفخامة.
تصريح الرئيس التنفيذي
وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«بيوت»، الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة «دوبيزل» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعضو مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، حيدر خان، أن ما شهده سوق العقارات السكنية في أبوظبي خلال الستة أشهر الأولى من عام 2026 يدل على نضج السوق وزيادة ثقة المستثمرين، ويعود ذلك إلى الأسس الاقتصادية الصلبة للإمارة والاستثمارات الحكومية المستمرة والإصلاحات التي تحسن الشفافية وكفاءة السوق.



