الرئيسيةأخبار السعوديةجائزة ضياء عزيز للبورتريه تحتفي بالملك...
أخبار السعودية

جائزة ضياء عزيز للبورتريه تحتفي بالملك سلمان كرمز للإنسانية والإنجاز

16/06/2026 21:00

أعلنت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في جدة عن الفائزين بالنسخة التاسعة من جائزة «ضياء عزيز للبورتريه» التي حملت شعار «الملك سلمان.. الإنسان والإنجاز». جاء الحدث وسط حضور ثقافي وفني وإعلامي واسع، مؤكدًا قدرة الفنون التشكيلية على تجسيد القيم الوطنية والإنسانية وإحياء سيرة القادة بألوان وإبداع.

الإقبال والنتائج

استقبلت الجائزة هذا العام 787 مشاركة فنية من 42 مدينة ومحافظة، وتم اختيار 61 عملًا لتجاوز المرحلة الأولية. يعكس هذا العدد الواسع حجم الاهتمام المتزايد بالمبادرة ومكانتها المتصاعدة في الساحة الفنية بالمملكة.

مسيرة الجائزة وتاريخها

تُعد جائزة ضياء عزيز للبورتريه الحدث المتخصص في فن البورتريه على مستوى الشرق الأوسط، حيث نجحت خلال تسع دورات في استقطاب ما مجموعه 3,925 مشاركة فنية. ساهمت الجائزة في إظهار مواهب شابة ومحترفة، مؤكدة دورها كمنصة ثقافية تُثمن الإنسان والهوية والجمال.

كلمات المسؤولين والداعمين

افتتح الحفل الإعلامي سعود الخلف، ثم ألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، الأستاذ عبدالعزيز السماعيل، كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أن الجائزة أصبحت من المشاريع الرائدة التي تدعم فن البورتريه وتعزز حضوره في المشهد التشكيلي السعودي. كما استعرض الإنجازات التي تحققت منذ انطلاقها.

أعرب الفنان ضياء عزيز عن سعادته بالتحول الذي شهدته الجائزة من حيث الحضور والتأثير، مشيرًا إلى أن المستوى الفني للمرشحين هذا العام يدل على تطور الفن التشكيلي في المملكة وقدرات الفنانين السعوديين المتميزة.

تحدث الدكتور عادل خميس عن دور «عبق الثقافة» في دعم المبادرات الثقافية النوعية، مؤكدًا أن الشراكة مع «ليان الثقافية» أسهمت في تعزيز حضور الجائزة واستمراريتها بما يتماشى مع أهداف دعم الثقافة والفنون وتمكين المبدعين.

في كلمة أخرى، رحّب الدكتور عبدالله دحلان، رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا، بالحضور، مشددًا على فخر الجامعة باستضافة الجائزة ودعمها للمبادرات التي تسهم في بناء الإنسان وتنمية الإبداع وتعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية.

العروض الفنية والأنشطة

تخللت الأمسية قصيدة وطنية للشاعر جاسر الأحمدي، ثم قدم الموسيقار الدكتور مدني عبادي مقطوعة على آلة القانون حازت على استحسان الحضور. كما ألقى صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود كلمة استعرض فيها مجموعة من صوره الفوتوغرافية للملك سلمان بن عبدالعزيز، مسلطًا الضوء على الأبعاد الإنسانية والوطنية والتاريخية لتلك اللقطات. جدد سموه التزام «ليان الثقافية» بدعم الجائزة، معتبرًا إياها إنجازًا ثقافيًا وفنيًا راسخًا يحمل رسالة وطنية تدعم الفنانين وتعزز حضور الفنون البصرية.

بعد ذلك، عُرض أوبريت «ميدلي الفنون السعودية» من إخراج الأستاذ خالد الباز، حيث تنقلت لوحات بين ملامح الفنون الشعبية والتراثية لمختلف مناطق المملكة، مقدمًا مشهدًا بصريًا يعكس تنوع الهوية الثقافية السعودية وتفاعلًا كبيرًا من الجمهور.

الإعلان عن الفائزين

في ختام الحفل، تم الإعلان عن الفائزين بالنسخة التاسعة. حصدت الفنانة إيمان منصور اللويمي المركز الأول، وتبعها الفنان فائع الألمعي في المركز الثاني، أما الفنانة غيداء عبدالله الدهري فقد احتلت المركز الثالث. أما المراكز من الرابع إلى العاشر فحصل عليها كل من: سعيد الشهراني، فهد خليف، عبداللطيف الكرماني، ماجد المقرن، مها العسكر، منال البخاري، ومحمد صالح.

تلى ذلك تكريم الفائزين والداعمين وشركاء النجاح ولجنة التحكيم والجهات المساندة، مع إشادة واسعة بالمستوى الفني للأعمال التي جسدت موضوع الجائزة «الملك سلمان.. الإنسان والإنجاز» وعكست جوانب من سيرة قائد ارتبط اسمه بمسيرة البناء والتنمية.

أعرب مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة، المشرف العام على اللجنة المنظمة، الأستاذ محمد بن إبراهيم آل صبيح، عن فخره بما أضافته الجائزة إلى الحركة التشكيلية السعودية ودعمها للفنانين. أشار إلى أن النسخة التاسعة عبرت بلغة الفن واللون عن مشاعر الاعتزاز بالقائد، وأن الفنانين قدموا أعمالًا تحمل رسائل إنسانية ووطنية تتجاوز حدود اللغة وتصل إلى العالم عبر قوة الصورة وجمال الإبداع.

ختم آل صبيح كلمته بشكر الرعاة والشركاء، أبرزهم «ليان الثقافية»، «عبق الثقافة»، و«جامعة الأعمال والتكنولوجيا»، مثمنًا جهود الفنانين المشاركين ولجنة التحكيم واللجان العاملة، مشددًا على أن نجاح الجائزة ناتج عن عمل جماعي وإيمان راسخ بدور الثقافة والفنون في بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية.

حضر الحفل صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود، وصاحب السمو الأمير سلمان بن فيصل، وصاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالمحسن، ومعالي الدكتور عبدالعزيز خوجة، ومعالي الدكتور ساعد العرابي الحارثي، ومعالي الدكتور سهيل قاضي، والدكتور عبدالله دحلان، الأستاذ عبدالله السيد مؤسس «عبق الثقافة»، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ عبدالعزيز السماعيل، ومدير عام الجمعية الأستاذ خالد الباز، إلى جانب مجموعة من الفنانين والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *