نسبة استجابة موظفي وزارة الصحة للانتقال تتجاوز 87% وقبول العروض يقترب من الكمال

في المرحلة الثانية من برنامج انتقال الكوادر الصحية والإدارية داخل وزارة الصحة، شارك أكثر من ستة وثمانين ألف موظف وموظفة، حيث عبّرت نسبة مقربة من 87% عن رغبتهم في الانتقال إلى التجمعات الصحية الجديدة، وتجاوزت نسبة القبول الفعلية للعروض 99% من الذين قدموا طلباتهم.
آلية التنفيذ وتفاصيل الدعم
يُعزى هذا المستوى العالي من المشاركة إلى الوعي المتزايد بخطة التحول الصحي، إضافة إلى الجهود التي سبقت بدء الانتقال، التي شملت تنظيم ورش عمل وجلسات إطارية دورية مع المنسوبين. كما تم توفير مراكز اتصال تعمل على مدار الساعة لتلقي الاستفسارات وتوجيه الموظفين في إكمال إجراءات انتقالهم وتطوير مساراتهم المهنية، بمساهمة خبراء من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والهيئة السعودية للتخصصات الصحية والجهات ذات الصلة.
التجمعات المشمولة في المرحلة الثانية
تضمنت هذه المرحلة الانتقال إلى سبعة تجمعات صحية، وهي: تجمع الأحساء الصحي، وتجمع الطائف الصحي، وتجمع نجران الصحي، وتجمع حائل الصحي، وتجمع تبوك الصحي، وتجمع الحدود الشمالية الصحي، وتجمع حفر الباطن الصحي.
ضمان الحقوق والاستقرار الوظيفي
أكدت شركة الصحة القابضة أن جميع إجراءات الانتقال تُجرى وفق الأطر النظامية المعتمدة، حفاظاً على حقوق المنسوبين وضمان استقرارهم الوظيفي واستمرار حصولهم على مزاياهم. يستند ذلك إلى قرار مجلس الوزراء رقم (616) الذي ينظم انتقال منسوبي وزارة الصحة إلى التجمعات الصحية.
مهلة قبول العروض
ما زال بإمكان الموظفين المشمولين مراجعة العروض المقدمة واتخاذ قرار القبول أو الرفض عبر القنوات الرسمية، على أن تنتهي المهلة المحددة في الثانية عشرة ظهراً من يوم السبت 4 يوليو 2026.
تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من الانتقال شملت تجمع الشرقية الصحي، وتجمع القصيم الصحي، وتجمع الرياض الصحي الثاني، وقد أسفرت عن انتقال أكثر من اثنتين وستين ألف موظف وموظفة بنسب قبول تجاوزت 99%.
يُنظر إلى هذا التفاعل الإيجابي كجزء من استراتيجية التحول الصحي التي تهدف إلى تعزيز تكامل منظومة الرعاية الصحية وتفعيل دور الكوادر في تقديم خدمات عالية الجودة وفق نموذج الرعاية الصحية السعودي، الذي يضع صحة الإنسان في صميم الاهتمام.
تسهم إجراءات الانتقال كذلك في جذب الكفاءات الوطنية وتطوير تجربتها، مما يسهل وصول المستفيدين إلى الخدمات الصحية في مختلف مناطق المملكة، ويتماشى مع أهداف برنامج تحول القطاع الصحي، أحد محاور رؤية السعودية 2030.
تُعد الصحة القابضة شركة وطنية تدير عشرين تجمعًا صحيًا لتقديم رعاية شاملة ومتكاملة، مستندة إلى نموذج الرعاية الصحية السعودي الذي يركز على الوقاية قبل العلاج، ويسعى لتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات وتحسين جودة العناية الطبية، بما يتوافق مع طموحات رؤية 2030.



