«أمبودسمان» يواصل تألق خيول الإمارات ويحافظ على لقب برينس أوف ويلز ستيكس في رويال آسكوت

استمرت خيول الإمارات في إظهار قوة الأداء في مهرجان رويال آسكوت، حيث نجح الفارس «أمبودسمان» المندرج تحت شعار جودلفين في الحفاظ على لقبه في مسافة «برينس أوف ويلز ستيكس» للفئة الأولى، أحد أرقى أدوار اليوم الثاني من السباق الملكي الذي أقيم على مضمار آسكوت البريطاني.
حضور رفيع المستوى للحدث
شهدت الفعالية مشاركة شخصيات بارزة، من بينها الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، إلى جانب ولي عهد المملكة المتحدة الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون أميرة ويلز، إضافة إلى عدد من ملاك الخيول والمدربين وعشاق سباقات الخيل.
أداء مميز للفارس وليام بويك
تألق «أمبودسمان» في الترشيحات لأهم السباقات على مسافة 2000 متر، حيث قدم عرضاً لافتاً بقيادة الفارس وليام بويك وتحت إشراف المدرب جون وتيدي غوسدن. انتهى السباق بوقت قدره 2 دقيقة و3.24 ثانية، متفوقاً بفارق أربعة أطوال على «ميني هوك»، بينما احتل «داريز» المركز الثالث.
إنجاز تاريخي للجوّاد
بهذا النصر، يصبح «أمبودسمان»، ابن «نايت أوف ثندر»، أول حصان منذ أكثر من ثلاثين عاماً يحقق الفوز المتتالي في نسخة «برينس أوف ويلز ستيكس». وقد أشار المدرب جون غوسدن إلى أن الجواد أظهر سرعة استثنائية وتسارعاً رائعاً على مسافة الميل وربع الميل، معتمداً على معدن رفيع يتيح له الانفصال عن المجموعة في مرحلة متقدمة من السباق.
تصريحات المدرب والفارس
أعرب المدرب غوسدن عن سعادته بالفوز قائلاً: «ظننت أن عليهم بذل جهد كبير للحاق بـ«ديفلز أدفوكيت»، لكن «أمبودسمان» يمتلك سرعة غير عادية وتسرّعاً رائعاً لجوّاد يتحمل مسافة الميل وربع الميل. إن انفصاله عن المجموعة بهذا المستوى يُظهر معدنًا رفيعًا. الجواد قدم أداءً رائعًا، وكذلك بطل الآرك. ربما الجواد الفائز في إيرلندا لم يُظهر مستواه اليوم، لكنه عادة ما يكون ضمن دائرة المنافسة؛ ومع ذلك أعتقد أن هذا كان أحد أعظم عروض «أمبودسمان» في مسيرته.» وأضاف: «ستُصبح جدمونت إنترناشونال هدفًا رئيسيًا بطبيعة الحال، فهو يحب يورك، وهو جواد رائع، وسيكون حلاً جيدًا. يملك كل المقومات الصحيحة، وذكاءً جيدًا، إلى جانب بنية وقوة استثنائيتين.»
من جانبه، عبّر الفارس وليام بويك عن فخره قائلاً: «إنه الأسبوع الأكبر في العام لرياضتنا، بأجواء رائعة وسباقات مميزة. المنافسة قوية للغاية، والفوز لا يأتي بسهولة؛ يجب أن تقاتل من أجله. برنس أوف ويلز أحد أبرز سباقات الأسبوع، وقيادة جواد مثل «أمبودسمان» وتقديمه لأداء كهذا أمر استثنائي. إنه جواد نادر، وأشعر بامتياز كبير لقيادته. إنه جواد مميز يستطيع إنجاز ما لا يقدر عليه سوى عدد قليل من الخيول.»
واستطمل بويك تحليله للسباق بقول: «كان دائمًا مسيطرًا في رأيي. الوتيرة كانت جيدة ومنتظمة. كان «داريز» أمامي، و«ميني هوك» أمامه، وكنت أرى أن الجميع كان في موضعه الصحيح. ظل يحتفظ بطاقته، وكان أداؤه مذهلاً بكل معنى الكلمة؛ وعندما طلبت منه التحرك، تجاوزهم وواصل الابتعاد حتى خط النهاية. لقد ترك بصمته بوضوح على السباق.»



