انتقادات تتصاعد لمدير الفيفا جاني إنفانتينو بسبب كثرة سفره بالطائرة الخاصة خلال كأس العالم

يشهد جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، توجهاً متزايداً للانتقادات من قبل جماعات بيئية{…}؛ حيث يُعَدّ تعاطيه المستمر مع جولات مشاهدة المباريات في كأس العالم عاملاً مثيراً للجدل حول التزامه بمكافحة تغير المناخ.
جدول رحلات مكثف خلال البطولة
في إطار سعيه لتغطية الفعاليات، تنقل إنفانتينو بين مدن متعددة تشمل مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، لوس أنجليس، سان فرانسيسكو، فانكوفر، سياتل، كانساس سيتي، هيوستن، مستفيداً من طائرته الخاصة التي تديرها الخطوط الجوية القطرية. وقد ظهر في المدرجات عشرة مرات على مدار سبعة أيام فقط.
سجل السفر السابق
ليس هذا الاستخدام المتكرر للطائرة الخاصة حديثاً؛ فقد كشف موقع “جوسيمار” الاستقصائي في سبتمبر الماضي أن إنفانتينو قطع خلال ثلاث سنوات سابقة ما يقارب 600 000 كيلومتر (حوالي 372 822 ميلاً) على متن هذه الطائرة.
توسيع كأس العالم 2026 وتضاعف الأثر البيئي
تستضيف الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك النسخة الموسعة للبطولة التي تضم 48 منتخباً، ما أدى إلى رفع عدد المباريات من 64 إلى 104. وقد أسفر هذا التوسيع عن زيادة ملحوظة في عدد رحلات إنفانتينو الجوية.
وأشارت شركة “غرينلي” الفرنسية المتخصصة في قياس البصمة الكربونية إلى أن كل ساعة من تشغيل الطائرة الخاصة تنتج ما يعادل انبعاثات فرد عادي خلال عام كامل. وفي حال استمر إنفانتينو في زيارة مدينتين يومياً حتى انتهاء دور الـ 16، ثم حضور ثماني مباريات نهائية، من المتوقع أن تتراوح الانبعاثات الكلية للطائرة بين 300 و500 طن من ثاني أكسيد الكربون على مدار البطولة،{…} ما يوازي البصمة السنوية ما بين 35 و55 مواطناً فرنسياً.
آفاق مستقبلية وتأثيرات إضافية
من غير المرجح أن يكون هذا الوضع n 1 مؤقتاً – 1 ستستمر الفعالية في عام 202,2 عندما تستضيف البرازيل كأس العالم للسيدات، مخلفةً عن خطة سابقة كانت ستعتمد



