بي إم دبليو تحذر من انخفاض الأرباح في 2026 بفعل تكاليف إعادة الهيكلة

كشفت شركة بي إم دبليو، المتخصصة في صناعة السيارات الفاخرة، عن تراجع أرباحها قبل الضرائب بنسبة 11% خلال الربع الثالث من العام الحالي 2026، وذلك عقب ساعات من إطلاقها تحذيراً بأن تكاليف إعادة الهيكلة ستؤثر سلباً على نتائجها في الفترة المتبقية من العام، مما قد يمحو هامشها التشغيلي الأساسي تقريباً.
تحذير ثانٍ للأرباح في أقل من خمسة أشهر
وأصدرت الشركة الألمانية تحذيراً ثانياً بشأن الأرباح في غضون أقل من خمسة أشهر، مرجعةً ذلك إلى تكاليف الربع الرابع المرتبطة ببرنامج إعادة الهيكلة الذي يتضمن الاستغناء عن 8000 موظف في سوقها المحلية.
وبلغت أرباح الربع الثالث قبل الضرائب 2.1 مليار يورو (ما يعادل 2.4 مليار دولار)، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين المجمعة التي قدمتها الشركة.
اقرأ أيضاً: أرباح بنك الجزيرة تقفز 18% في الربع الثالث من 2026 إلى 471.6 مليون ريال
تراجع هامش الربح التشغيلي في قطاع السيارات
وانخفض هامش الربح التشغيلي في قطاع السيارات الأساسي لبي إم دبليو إلى 3.4%، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 3.1%، لكنه أقل من مستوى 5.2% المسجل في العام الماضي.
وتتوقع الشركة الآن هامش ربح سنوي يتراوح بين -0.5% و0.5% خلال العام الحالي، موضحة أنه باستثناء تكاليف إعادة الهيكلة، سيبقى الهامش ضمن نطاق توقعاتها السابقة التي تتجاوز 2.0%.
اقرأ أيضاً: تراجع الطلب العالمي على الذهب في الربع الثالث.. والبنوك المركزية تعزز احتياطياتها بانخفاض الأسعار
خطط لتسريع تقليص الوظائف الإدارية
وأعلنت بي إم دبليو أنها تخطط لتسريع وتيرة تقليص الوظائف الإدارية كجزء من حملة إعادة الهيكلة التي تنفذها.
وقال ميلان نيدليكوفيتش، الرئيس التنفيذي للشركة: «تستدعي التطورات الحالية في قطاعنا اتخاذ قرارات حاسمة وتنفيذها بسرعة، ولذلك سنعمل على تكثيف وتسريع الإجراءات الهيكلية».
اقرأ أيضاً: 600 شركة لإدارة الثروات في «دبي المالي العالمي» مع انطلاق «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»
تأثير السوق الصيني على المبيعات والإيرادات
وانخفضت الإيرادات بنسبة 6% إلى 30.4 مليار يورو في الربع الثالث، متأثرة بانخفاض المبيعات في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم، حيث تواجه شركات صناعة السيارات الغربية منافسة من الشركات المحلية منخفضة التكلفة.
وتراجعت مبيعات بي إم دبليو في الصين بنسبة 22% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، وهو ما يتماشى حسب قول الشركة مع التراجع الأوسع نطاقاً في سوق السيارات المحلية.
المزيد في قسم اقتصاد




