محليات

انطلاق النسخة الوطنية الأولى من أسبوع الطفولة المبكرة بـ300 فعالية في 7 إمارات

انطلاق النسخة الوطنية الأولى من أسبوع الطفولة المبكرة بـ300 فعالية في 7 إمارات

أكدت المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والشراكات في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، حصة الكعبي، أن أحد أبرز التحديات التي تواجه الأسر في مرحلة الطفولة المبكرة يتمثل في صعوبة الوصول إلى المعلومات والخدمات المناسبة لأطفالهم، إلى جانب غموض الجهات الموثوقة التي يمكن الرجوع إليها للاستفادة من خدماتها. وأوضحت أن “أسبوع الطفولة المبكرة” يهدف إلى جمع كل هذه الجهود تحت سقف واحد، وتيسير وصول الأسر إليها في جميع إمارات الدولة.

توسع اتحادي يشمل الإمارات السبع

جاءت تصريحات الكعبي على هامش المؤتمر الصحافي الذي عُقد أمس للإعلان عن الدورة الجديدة من الأسبوع. وأشارت إلى أن المبادرة، التي انطلقت في دورتيها السابقتين على مستوى إمارة أبوظبي فقط، توسعت هذا العام لتصبح مبادرة اتحادية تغطي سبع إمارات، وتضم نحو 300 فعالية، بمشاركة أكثر من 100 شريك رئيس من القطاعات الحكومية والخاصة.

اقرأ أيضاً: جزيرة السعديات أبوظبي تكشف عن أرقى وجهات الزفاف قبل انطلاق “مؤتمر أفراح أبوظبي 2024”

مرجعية دائمة للأسر

وبينت الكعبي أن المبادرة لا تقتصر على تنظيم فعاليات لمدة أسبوع واحد، بل تسعى إلى تعريف الأسر بالموارد والخدمات المتاحة في كل إمارة، وتوفير مرجعية واضحة تمكنهم من الوصول إلى المعلومات الموثوقة، والتواصل مع الجهات المعنية، والاستفادة من خدماتها حتى بعد انتهاء الأسبوع. وشددت على أن مسؤولية تنشئة الطفل لا تقع على الأسرة وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف مؤسسات المجتمع، مشيرة إلى أن مرحلة الطفولة المبكرة تمثل أساساً لبناء الإنسان والمجتمع، وأن الاهتمام بها قيمة راسخة في الموروث الإماراتي.

اقرأ أيضاً: انطلاق النسخة الثانية من سباق «حصّنتك يا وطن» في أبوظبي 29 نوفمبر

فعاليات متنوعة للأطفال والأسر

وفيما يتعلق بالفعاليات، أوضحت الكعبي أنها تستهدف الأطفال من عمر الولادة حتى ثماني سنوات، مع التركيز على تعزيز الروابط الأسرية، وبناء العلاقة بين الآباء والأبناء، وتقوية التواصل بين أفراد الأسرة من خلال ورش وبرامج تساعد الوالدين على التعرف إلى الخدمات المتاحة في مجالات الصحة النفسية والتفاعل الأسري والتعامل مع التحديات اليومية. وأضافت أن بعض الخدمات والبرامج المقدمة قد تستمر بعد انتهاء الأسبوع، لضمان استمرار استفادة الأسر منها، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو تعزيز الوعي بأهمية الطفولة المبكرة وترسيخ ثقافة مجتمعية تجعل الاهتمام بهذه المرحلة مسؤولية مستمرة ومشتركة.

اقرأ أيضاً: لطيفة بنت محمد تفتتح النسخة الثانية عشرة من أسبوع دبي للتصميم بمشاركة مبدعين من 50 دولة

وكانت وزارة الأسرة قد كشفت عن تفاصيل النسخة الوطنية الأولى من “أسبوع الطفولة المبكرة”، الذي يُقام في الفترة من 16 إلى 22 نوفمبر 2026، تحت شعار “كل لحظة تصنع فرقاً”، برعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة. ويشارك في الأسبوع 130 جهة تقدم أكثر من 300 فعالية وتجربة في مختلف إمارات الدولة. وتنظم الوزارة الأسبوع بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة وشركاء من مختلف القطاعات، ضمن البرامج الوطنية لعام الأسرة، ويستهدف الأطفال حتى سن الثامنة وأسرهم ومقدمي الرعاية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية سنوات الطفل الأولى، ودعم نموه وتنمية مهاراته وتوثيق الروابط الأسرية.

يتضمن البرنامج أنشطة تعليمية قائمة على اللعب، وورشاً للوالدين، وتجارب صحية وثقافية وتراثية وفنية ورياضية، بالإضافة إلى فعالية “جري الطفولة” التي تُقام بالتعاون مع منظمة “اليونيسف” في 20 نوفمبر، تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، ومبادرة “لحظة معاً في المدرسة” التي تجمع الطفل بأحد والديه أو مقدمي الرعاية في تجربة للقراءة أو اللعب أو الاكتشاف. كما أطلقت الوزارة دليل “لحظات يومية لأسرة أكثر ترابطاً” باللغتين العربية والإنجليزية، يتضمن أدوات وأنشطة عملية لتعزيز التواصل والعادات الأسرية المشتركة، وأتاحت تفاصيل البرنامج والمواعيد والمواقع ومتطلبات المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للأسبوع: www.ecweek.ae.

المزيد في قسم محليات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *