بنك الاستثمار يحقق نمواً بنسبة 61% في أرباحه قبل الضريبة بالنصف الأول من 2026

كشف بنك الاستثمار عن نتائجه المالية للنصف الأول المنتهي بتاريخ 30 يونيو 2026، محققاً نمواً متواصلاً في الربحية، وسط تحسن هامش صافي الفائدة، وزخم قوي في إيرادات الرسوم والعمولات، واستمرار التوسع في الميزانية العمومية عبر قطاعات أعماله الرئيسية.
وقد ارتفع الربح قبل خصم الضريبة بنسبة 61% على أساس سنوي، ليصل إلى 80.5 مليون درهم، مع استمرار البنك في تعزيز أدائه، إذ بلغ الربح قبل الضريبة في الربع الثاني 58.0 مليون درهم، مسجلاً زيادة نسبتها 159% مقارنة بالربع الأول.
وواصل البنك توسيع مركزه المالي خلال الفترة، ليبلغ إجمالي الأصول 16.1 مليار درهم، بنمو 27% على أساس سنوي و14% منذ بداية العام، متجهاً نحو تسجيل أكبر حجم للميزانية العمومية في تاريخه. كما ارتفعت ودائع العملاء إلى 13.3 مليار درهم، بنمو 30% على أساس سنوي و17% منذ بداية العام، في حين زاد صافي القروض والسلف إلى 8.8 مليارات درهم، بنمو 49% على أساس سنوي و22% منذ بداية العام.
وارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 111% على أساس سنوي ليبلغ 164.1 مليون درهم، مع تحسن هامش صافي الفائدة إلى 2.2%، مقارنةً بـ 1.3% في الفترة المماثلة من العام الماضي. كما نما الدخل غير المرتبط بالفوائد بنسبة 40% على أساس سنوي ليصل إلى 94.7 مليون درهم، مدفوعاً بنمو الأعمال الأساسية وارتفاع أحجام الميزانية العمومية، ولا سيما الدخل من صرف العملات الأجنبية.
تنويع قاعدة العملاء
وقد جاء النمو في مختلف القطاعات، مع استمرار البنك في تنويع قاعدة عملائه لتسريع أعمال الخدمات المصرفية للأفراد، إلى جانب أعماله الراسخة في الخدمات المصرفية للشركات. وتجاوزت محفظة قروض الأفراد حاجز المليار درهم لأول مرة، لتغلق عند 1.1 مليار درهم، بنمو نسبته 73% منذ بداية العام. كما ارتفعت نسبة حسابات التوفير والحسابات الجارية في قطاع الأفراد إلى 46% من ودائع الأفراد، مقابل 35% في نهاية عام 2025، بما يعكس استمرار ثقة العملاء في القدرات الرقمية المتنامية للبنك. ونمت محفظة الإقراض الأساسية في الخدمات المصرفية للشركات بمقدار 1.2 مليار درهم، أي بنسبة 18% منذ بداية العام، فيما زادت محفظة الودائع بمقدار 1.1 مليار درهم، بنمو 13% منذ بداية العام، مما يؤكد تنوع مصادر نمو البنك عبر مختلف القطاعات.
جودة الأصول
وقال إدريس الرفيع، الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار: «تثبت نتائج النصف الأول أن مسيرة تحولنا تؤتي ثمارها. فقد ارتفع الربح قبل الضريبة بنسبة 61% على أساس سنوي، وتواصل ميزانيتنا العمومية نموها بوتيرة كبيرة، ونحقق ذلك بالتوازي مع تعزيز جودة الأصول والحفاظ على مركز متحفظ لرأس المال والسيولة. ويعكس هذا الأداء، إلى جانب هويتنا الجديدة وأول تصنيف استثماري نحصل عليه من فيتش، الثقة التي يوليها مساهمونا والجهات التنظيمية وعملاؤنا لبنك الاستثمار اليوم. إننا نبني بنكاً أكثر تنوعاً وتمكيناً رقمياً ومرونة من أي وقت مضى في تاريخنا، ونظل مركزين بثبات على ترجمة هذا الزخم إلى قيمة مستدامة طويلة الأمد لمساهمينا».



