خدمة تداول الأسهم في بينانس تتخطى مليار دولار أمريكي خلال شهر واحد وتحقق أكثر من 3 مليارات في حجم التداول

أعلنت شركة بينانس، الرائدة عالمياً في تقنيات البلوكشين والبنية التحتية للأصول الرقمية، أن منصتها لتداول الأسهم قد تجاوزت حاجز المليار دولار أمريكي من الأصول الخاضعة للإدارة خلال فترة لا تتجاوز الثلاثين يوماً منذ إطلاق الخدمة. يأتي هذا الإنجاز تزامناً مع تخطي حجم التداول الإجمالي للمنصة 3 مليارات دولار أمريكي منذ بدء تشغيل الخدمة في الأول من يونيو 2026.
تفاصيل الخدمة وتنوع الأدوات المتاحة
تسمح خدمة تداول الأسهم على بينانس للمستثمرين بالوصول إلى أكثر من سبعة آلاف سهم أمريكي وصندوق مؤشرات متداولة (ETF). تُستكمل عمليات التسوية عبر عملات مستقرة، كما يمكن للمتداولين دمج هذه الصفقات مع ما يمتلكونه من عملات رقمية داخل تطبيق بينانس نفسه.
الأرقام الرئيسية منذ الإطلاق
تشمل أبرز المؤشرات التي سجلتها الخدمة منذ انطلاقها:
- تجاوز الأصول الخاضعة للإدارة مبلغ مليار دولار خلال ثلاثين يوماً.
- تجاوز حجم التداول الإجمالي 3 مليارات دولار منذ الأول من يونيو.
- متوسط التدفقات اليومية وصل إلى 42 مليون دولار.
- نسبة المستخدمين القادمين من الأسواق الناشئة بلغت نحو 73 % من إجمالي القاعدة.
- تم تسجيل حساب جديد لكل سبعة زوار لصفحة تداول الأسهم، مع تنفيذ ما يقرب من 90 % من هؤلاء أول صفقة تداول.
- متوسط الأوامر الجزئية مثل 35 % من حجم التداول، مع حد أدنى للمشاركة يبلغ 5 دولارات فقط.
- حوالي 71 % من حيازات الأسهم توجهت إلى قطاع التكنولوجيا، نصف هذا الحصة (48 %) إلى شركات أشباه الموصلات.
تصريحات المسؤولين ورؤية السوق
صاحب كلمة شونيت جان، رئيس قسم التداول والبورصات في بينانس، أوضح أن تجاوز الأصول الخاضعة للإدارة للحدّ الملياري في شهر واحد يعكس طلباً حقيقياً لتسهيل الوصول إلى أسواق الأسهم. وأضاف أن معظم سكان العالم يواجهون عوائق تحول دون استثمارهم في الأسهم الأمريكية، وأن الخدمة الجديدة تفتح الباب أمام مئات الملايين للاستفادة من فرص كانت محجوزة سابقاً.
إزالة الحواجز أمام المستثمرين في الأسواق الناشئة
تشير أبحاث داخلية إلى أن نسبة البالغين الذين يمتلكون حساب وساطة تقليدي لا تتجاوز 11 %. وعلى الرغم من أن الأسهم الأمريكية تشكل ما يقرب من نصف القيمة السوقية العالمية، فإن المستثمرين الأجانب يسيطرون على نحو 18 % فقط من هذا القطاع، مع مشاركة إجمالية تقل عن 20 % في أسواق ما وراء الولايات المتحدة.
من خلال تمكين الوصول إلى الأسهم الأمريكية وصناديق المؤشرات باستخدام العملات المستقرة وBNB، تلغي الخدمة الحاجة إلى حساب وساطة تقليدي. وتغطي نحو 73 % من قاعدة المستخدمين أسواقاً ناشئة كانت محرومة في السابق من خدمات وساطة كافية. كما أظهرت البيانات أن الأوامر الجزئية شكلت في المتوسط 35 % من حجم التداول، وقد بلغت ذروتها 72 % في العاشر من يونيو قبل أن تستقر عند مستويات أقرب إلى 20 %، ما يدل على تفضيل المستثمرين ذوي رؤوس الأموال الصغيرة للقدرة على شراء أجزاء من الأسهم.
تُظهر سلوكيات المتداولين أن الغرض الأساسي هو الاستثمار المدروس وليس المضاربة العشوائية؛ فقد تم تداول حوالي 740 من أصل أكثر من 7,000 أداة استثمارية متاحة على المنصة. وتوجه نحو 71 % من حيازات الأسهم إلى قطاع التكنولوجيا، منها 48 % إلى شركات أشباه الموصلات، مما يعكس اهتماماً واضحاً بالاستثمار في القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وقد تفوق حجم تداول التكنولوجيا على باقي القطاعات بنحو 23 مرة، مؤشراً على ثقة متعهدة بينانس في هذه الفئة.
آفاق مستقبلية وتوقعات النمو
يُعد تجاوز مبلغ المليار دولار في الأصول الخاضعة للإدارة خلال شهر إشارة مبكرة إلى تحول هيكلي يتجاوز حدود هذه الخدمة. في الوقت الحالي، لا يتجاوز عدد حسابات الوساطة المالية حول العالم 700 مليون حساب، في حين وصلت قاعدة مستخدمي منصات العملات الرقمية إلى مئات الملايين، لا سيما في المناطق التي تفتقر إلى حضور وسطاء تقليديين.
تشير توقعات أبحاث بينانس إلى أن منصات تداول العملات الرقمية قد تجذب تريليون دولار إضافي إلى أسواق الأسهم العالمية بحلول عام 2031، مع استقطاب 300 مليون مستثمر جديد. بناءً على معدلات النمو الحالية، تتوقع الشركة أن تتجاوز الأصول الخاضعة للإدارة لخدمة تداول الأسهم حاجز 10 مليارات دولار بحلول نهاية عام 2026، أي خلال أقل من سبعة أشهر من إطلاقها. وتُؤكد هذه التوقعات أن النمو المستقبلي سيقوده في المقام الأول القطاع الرقمي، وليس توسع وسطاء الأسهم التقليديين.
يأتي هذا الإنجاز بعد نجاح مبادرة bStocks التي تقدم أوراقاً مالية أمريكية مدعومة بنسبة 1:1، والتي تجاوزت أصولها الخاضعة للإدارة 100 مليون دولار خلال أسبوعين فقط من إطلاقها. وتُكمل كل من خدمة تداول الأسهم وbStocks مسعى بينانس لتوسيع وصول المستخدمين إلى فئات أصول تتجاوز العملات الرقمية.
معلومات إضافية وإخلاءات المسؤولية
بينانس هي منصة عالمية رائدة في مجال البلوكشين وتداول العملات الرقمية، تخدم أكثر من 320 مليون مستخدم في أكثر من 100 دولة. تُعتمد على معايير أمان وشفافية عالية وتقدم مجموعة متكاملة من الخدمات المالية، التعليمية، البحثية، وحلول الويب 3. تهدف إلى بناء بيئة شاملة للأصول الرقمية تعزز حرية تداول الأموال وتوسع فرص الوصول إلى الخدمات المالية.
تتوفر خدمة تداول الأسهم المباشر للمستثمرين المؤهلين وفقاً للمتطلبات التنظيمية المحلية وتوافر المنتج. تُعرض الأوراق المالية مخاطر السوق، السيولة، وتقلبات الأسعار، وقد تؤدي إلى خسارة رأس المال. يُقدم المحتوى لأغراض إخبارية فقط ولا يُعد نصيحة مالية؛ يُنصح المتداولون بإجراء تقييم مستقل واستشارة مختصين قبل اتخاذ أي قرار.
تعمل شركة Nest Trading Limited كوسيط إشارة، وتُوجه أوامر التداول إلى شريكها Alpaca Securities LLC للتنفيذ والتسوية. لا تقوم بينانس بحفظ الأوراق المالية أو تنفيذها مباشرة. يتحمل المتداول وحده مخاطر استثماراته، ولا تتحمل بينانس أي خسائر قد تنجم عن التداول. الأداء السابق لا يضمن نتائجا مستقبلية.
تُذكر أيضاً أن بينانس قد تتلقى تعويضاً مالياً نظير توجيه أوامر التداول (Payment for Order Flow) وفقاً لشروط الاستخدام وإشعار المخاطر المتعلق بالخدمة.
تحذير: أسعار الأصول الافتراضية تتسم بتقلبات عالية ومخاطر سوقية مرتفعة. قد تنخفض أو ترتفع قيمة الأصول الرقمية ولا يضمن أي جزء من الاستثمار استرداد كامل المبلغ المستثمر. يتحمل المتداول مسؤولية قراراته ولا تتحمل بينانس أي خسائر محتملة. لا تُقدم بينانس نصائح مالية أو استثمارية، ويُرجى الاطلاع على شروط الاستخدام وإشعار المخاطر للمزيد من التفاصيل.



