نصيب عبيد يخلد اسمه في تاريخ الرياضة الإماراتية بإنجاز بارالمبي فريد

سجل نصيب عبيد، الرياضي الإماراتي، اسماً لامعاً في سجلات الرياضة الوطنية بعد حصوله على الميدالية الفضية في سباق 400 متر للكرسي المتحرك خلال دورة الألعاب البارالمبية التي أقيمت في سيدني عام 2000. يُعَدُّ هذا الإنجاز الأول من نوعه في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ما جعله رمزاً رياضياً يُحتفى به في جميع الأوساط.
مسيرة رياضية حافلة بالإنجازات
لم يقتصر تألق عبيد على تلك الميدالية الوحيدة؛ فقد شارك في دورة الألعاب الأولمبية بأتلانتا عام 1996، حيث وصل إلى المركز السابع في الفئة نفسها. كما نال جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي في عام 1999، تقديراً لجهوده المتواصلة وإبداعه في الساحة الرياضية.
كلمة عبيد حول الدعم والتمكين
في حديثٍ أجرته صحيفة “البيان” مع النصيب عبيد، أكّد الرياضي أن سنوات التدريب المتواصلة التي امتدت لأكثر من عشرين عاماً، إلى جانب إرادته الصلبة وروحه التي لا تعرف المستحيل، كانت العامل الأساسي وراء إنجازاته. وأوضح أن كل هذه الجهود كانت في خدمة تمثيل الإمارات ورفع علم الدولة عالياً.
دعم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي
أشار عبيد إلى أن سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، كان السند الأول في مسيرته. وأشاد بتوجيهات سموه التي تركز على اكتشاف وتطوير المواهب الرياضية، وبناء جيل رياضي متوازن يتحلى بعادات صحية مستدامة. وأوضح أن هذه السياسات تدعم الأندية والمنتخبات الوطنية وتؤهل الرياضيين للمنافسة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
مشاركة في مجلس التميّز الرياضي
ذكر النصيب عبيد مشاركته الأخيرة في جلسة مجلس محمد بن حمد الشرقي تحت عنوان “التميّز الرياضي: نماذج ملهمة من الفجيرة”. وخلال حديثه أمام سموه، سلط الضوء على خارطة طريقه في تحويل الطموحات إلى إنجازات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مستعرضاً التحديات والمحطات الحاسمة التي شكلت مسيرته. كما تطرق إلى دور الأسرة، الأندية، والجهات المختصة في دعم المواهب، وأبرز أهمية الشغف، المبادرة، والعمل الجاد، إلى جانب التضحيات التي صاحبت رحلته نحو منصة التتويج.
رسالة للجيل القادم
أكد عبيد أن الرياضيين من ذوي الهمم يتمتعون بقدرات ومواهب تستحق الاعتراف، مشيراً إلى أن نجاحاتهم تعكس صورة شابة الإمارات المبدعة القادرة على التفوق في مختلف المجالات. وختم حديثه بتأكيد أن إمارة الفجيرة، بدعم وتوجيه قيادتها الرشيدة، ستستمر في تعزيز الرياضة وتطويرها، وتشجيع الرياضيين الموهوبين على المشاركة الفاعلة في المنافسات التي ترفع من مستوى هذا القطاع وتدعم الأهداف الصحية والرؤية الرياضية للدولة.



