الرئيسيةعربي و عالميياسر سالم يبرز تفوّق المغرب ويُشير...
عربي و عالمي

ياسر سالم يبرز تفوّق المغرب ويُشير إلى أفضليات فرنسا في نهائي كأس العالم 2026

03/07/2026 17:00

أكد ياسر سالم، اللاعب السابق ومدير منتخب الإمارات، أن توسيع عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية وأربعين فريقاً للمرة الأولى ساهم في ظهور فجوات فنية قد لا تتجلى في كل اللقاءات. وأشاد بالمستوى والنتائج التي حققها المنتخب المغربي، معتبرًا أنه يحمل راية العرب في البطولة حتى الآن، مشدداً على أن فرنسا تُعَد الأقرب إلى نهائي كأس العالم والفوز باللقب.

تأثير توسيع البطولة على التباين الفني

في حديثه الخاص مع صحيفة «البيان»، أشار سالم إلى أن الزيادة في عدد الفرق أدت إلى تفاوت واضح في النتائج ببعض المباريات، وأن المفاجآت أصبحت نادرة بينما تقترب المستويات من بعضها البعض. وأضاف أن النسخة الحالية من المونديال تمر بمرحلة انتقالية على الصعيدين التنظيمي والفني، ما أوجد واقعًا جديدًا ينعكس على طبيعة المنافسة وعدد الأهداف المسجلة في مباريات المجموعات.

المغرب يفرض هيبته على كبار المنتخبات

أكد سالم أن المنتخب المغربي يواصل إبهار العرب بمستوى متميز، مع العلم أن «أسود الأطلس» صارت تُحسب لها ألف حساب وتفرض احترامها على جميع الفرق الكبرى. وأوضح أن المغاربة يتمتعون بثقافة كروية رصينة وعقلية تدفعهم للعب بثقة أمام الفرق القوية، مع تفضيلهم للعب في المساحات المفتوحة.

وأشار إلى أن أسلوب المغرب وشخصيته أثرت على منافسيه وعلى كبار المونديال، وأن وصوله إلى هذه النتائج يعكس جودة اللاعبين وخبرتهم الواسعة التي جعلت الخصوم يترددون في مواجهته بصورة مفتوحة.

الإشادة بالمنتخب المصري

لم يغفل سالم عن مدح المنتخب المصري، حيث أشار إلى إنجازهم بأول فوز لهم في تاريخ المونديال تحت قيادة المدرب الوطني حسام حسن. وأشاد بأداء اللاعبين الرئيسيين مثل محمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمود تريزيجيه، وإمام عاشور، إلى جانب تألق حارس المرمى مصطفى شوبير.

فرنسا كالأكثر تفوقًا وتوقعات النهائي

رأى ياسر سالم أن المنتخب الفرنسي قد برهن أنه الأقوى بين الفرق المشاركة حتى الآن، مستندًا إلى المستوى الفني العالي الذي أظهره في جميع مبارياته وتفوقه بفارق ملحوظ على منافسيه. وأوضح أن القوة الهجومية للفرنسة تتجسد في أسماء مثل مبابي، باركولا، وديمبلي، وأن عدد الأهداف التي سجلتها قد يتضاعف لو لم يظهر حراس المرمى بمهارة عالية في صد الهجمات.

كما تناول دور اللاعب مايكل أوليسيه، مشيرًا إلى أن المدرب ديشامب استغل مهاراته بين الخطوط، وأن أوليسيه أصبح صانعًا رئيسيًا لأهداف فرنسا بفضل سيطرته على إيقاع المباريات وقدرته على تنويع الهجمات.

وأشار إلى أن البرتغال تملك نجومًا، إلا أن أدائها لم يرتقِ إلى المستوى المتوقع، مشبهًا ذلك بإسبانيا التي لم تستغل إمكاناتها بالكامل. وأوضح أن المسار الثاني في البطولة يضم فرقًا تقليدية قوية مثل البرازيل، الأرجنتين، وإنجلترا، والتي ستتنافس بشراسة على اللقب.

ختم سالم توقعه بأن فرنسا هي الأقرب لحصد الكأس، معبّرًا عن اعتقاده بأن النهائي سيتشكل على الأرجح بين فرنسا وإحدى الفرق القوية مثل الأرجنتين أو البرازيل، مؤكدًا أن الجاهزية التكتيكية والقدرات الفردية الاستثنائية لهذه الفرق ستحدد الفائز في النهاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *