مقر المؤثرين يطلق مختبراً تدريبياً مع أكاديمية يوتيوب لتمكين صناع المحتوى

إطلاق المختبر التدريبي والشراكة مع يوتيوب
استضاف «مقر المؤثرين»، أول مركز للمؤثرين في الإمارات والشرق الأوسط والذي يتبع لمجموعة «فيجينيرز»، المختبر التدريبي الخاص بـ «أكاديمية يوتيوب». وقد أُطلقت هذه الأكاديمية من قبل المقر ذاته في سبتمبر الماضي بالتعاون مع منصة «يوتيوب»، وتعتبر أول مبادرة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يهدف المشروع إلى دعم صناع المحتوى المبدعين في المنطقة وتماشياً مع رؤية دولة الإمارات لتعزيز اقتصاد صناعة المحتوى وبناء شراكات مع كبرى المنصات والشركات التكنولوجية العالمية.
محتوى الورش والهدف الاستراتيجي
استمر المختبر على مدار يوم كامل وشمل ورش عمل ومحاضرات متخصصة بالإضافة إلى مناقشات موسعة. شارك فيه عدد كبير من creators وخبراء ومدربين متخصصين. حصل المشاركون على تجربة تعليمية استثنائية شكّلت بيئة معرفية لتمكينهم من الجوانب التقنية والإبداعية والاستراتيجية التي تتطلبها منصة يوتيوب في عصر الذكاء الاصطناعي وتدفق المحتوى الرقمي الضخم.
تصريحات القادة وخارطة الطريق
قال جافيد أصلانوف، رئيس يوتيوب للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إن تعاوننا مع مقر المؤثرين في إطلاق هذا المختبر التدريبي يعكس التزام المنصة الراسخ بدعم المنظومة الإبداعية في دولة الإمارات والمنطقة ككل، وذلك في إطار رؤيتنا التي ترى في صناع المحتوى المبدعين رواد أعمال ومساهمين رئيسيين في صياغة الاقتصاد الرقمي الذي بات قطاعاً مهماً ومؤثراً على مستوى العالم». وأضاف أن البرنامج صُمم لتزويد المبدعين بالمعايير التقنية العالمية ومعرفتهم بأهم عوامل الانتشار التي تضمن وصول محتواهم الهادف إلى الجمهور العالمي بكفاءة وتأثير.
من جانبه أوضح حسين العتولي، مدير أكاديمية الإعلام الجديد، أن تنظيم المختبر في مقر المؤثرين يمثل خطوة نوعية في مفهوم الدعم المعرفي للمبدعين، إذ يوفر المقر بيئة حاضنة تقدم تحت سقف واحد استوديوهات متطورة وخبرات استشارية وأدوات تمكين وفعاليات ترتقي بمعرفتهم وخبراتهم. وأكد أن هذه الفعاليات تجسّد رؤية دولة الإمارات في ريادة اقتصاد صناعة المحتوى وتهدف إلى مضاعفة ثمار الشراكات التي يعقدها المقر مع كبرى منصات التكنولوجيا العالمية، وتحويل الموهبة من مجرد هواية إلى قطاع اقتصادي يسهم في تشكيل ملامح مستقبل التنمية.
نتائج الورش وخطة المتابعة
تناولت الورش التطبيقية آليات ومبادئ أنظمة البحث والاكتشاف على المنصة العالمية، وكيفية بناء هوية رقمية مستدامة، بالإضافة إلى استراتيجيات التفاعل مع المحتوى الإبداعي. أتاح المختبر للمشاركين فرصة نادرة للتواصل المباشر مع خبراء المنصة العالمية، ما جسر الفجوة بين الباحثين عن المواهب في هذا المجال والمعايير التقنية الدولية. ركزت الفعاليات على مفهوم التأثير المسؤول، حيث وجه المبدعون لتقديم محتوى هادف يحمل قيمة مضافة ويسهم في تعزيز القيم والمعارف الإيجابية. كما سلطت النقاشات الضوء على أهمية التواصل والتعاون بين المبدعين، ما يفتح آفاقاً لتقديم محتوى عابر للحدود وواسع الانتشار.
اختتم اليوم التدريبي بوضع خريطة طريق للمشاركين تضمن استمرارية التعلم والتطوير عبر أدوات «أكاديمية يوتيوب». ويعتبر هذا الحدث حجر الزاوية في سلسلة من المبادرات القادمة التي يعتزم «مقر المؤثرين» إطلاقها لتعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة أولى ومفضلة لكل من يطمح لترك بصمة رقمية مؤثرة في العالم.



