جيفريز: الديمقراطيون على أعتاب انتزاع أغلبية مجلس النواب من الجمهوريين

قال حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، يوم الثلاثاء، إن حزبه بات قريباً من انتزاع الأغلبية من الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، معتبراً أن ذلك سيمثل تحولاً جذرياً في المسار الذي تسلكه البلاد.
وجاءت تصريحات جيفريز أثناء زيارته مركزاً للاتصالات الانتخابية في العاصمة واشنطن، حيث عمل على حشد المتطوعين المنخرطين في دعم مرشحي الحزب الديمقراطي بالدوائر التي تشهد منافسة محتدمة، وأشاد بجهودهم في هذا الإطار.
اقرأ أيضاً: 59 مليون ناخب أمريكي يدلون بأصواتهم مبكراً في انتخابات التجديد النصفي
تصريحات واثقة باستعادة السيطرة
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن جيفريز قوله: “نحن على أعتاب تغيير جذري في الاتجاه الذي تسير فيه البلاد”، وأضاف: “نحن على أعتاب استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب”.
اقرأ أيضاً: السر وراء تغيير موقف المجر من القضية الفلسطينية
ورأى أن فوز حزبه بالأغلبية سيمثل انتصاراً للأمريكيين، وتعهد بإعادة ترتيب أولويات العمل التشريعي داخل الكونغرس، قائلاً: “سنقدم كونغرسا يضع الشعب الأمريكي بالفعل في المقام الأول”.
أغلبية هزيلة وسباق نحو 218 مقعداً
وتأتي تلك التصريحات في وقت يشتد فيه التنافس بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي على مجلس النواب المكوّن من 435 مقعداً، والذي يتطلب نيل أغلبيته الفوز بـ218 مقعداً على الأقل. وقبل الانتخابات، كان الجمهوريون يمسكون بأغلبية ضئيلة في المجلس، إذ يشغلون 218 مقعداً في مقابل 214 للديمقراطيين، فضلاً عن نائب مستقل يتحالف مع الجمهوريين، مع وجود مقعدين شاغرين.
اقرأ أيضاً: انتخابات أمريكا النصفية: الديمقراطيون يطمحون لإنهاء هيمنة الجمهوريين على مقعد تكساس في الشيوخ بعد 38 عاماً
ويحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب محدودة في الدوائر التي يسيطر عليها الجمهوريون، مع الحفاظ على مقاعدهم الحالية، كي يتمكنوا من استعادة الأغلبية في المجلس.
رهان شخصي على رئاسة المجلس
وتحمل هذه الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة إلى جيفريز، إذ إن فوز الديمقراطيين بالأغلبية قد يفتح له الطريق إلى رئاسة مجلس النواب، ليكون أول أمريكي من أصول إفريقية يشغل هذا المنصب.
ملفات الحملة ومصير الأغلبية
ويركز الديمقراطيون في حملاتهم على ارتفاع تكاليف المعيشة والرعاية الصحية والسياسات الاقتصادية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، متعهدين بتعزيز الرقابة البرلمانية على الإدارة في حال استعادوا السيطرة على المجلس. وفي المقابل، يسعى الجمهوريون إلى الحفاظ على أغلبيتهم من أجل مواصلة تنفيذ أجندة ترامب التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية.
وتشمل انتخابات التجديد النصفي مقاعد مجلس النواب كافة وعددها 435 مقعداً، و35 مقعداً في مجلس الشيوخ، إلى جانب مناصب حكام 36 ولاية، فضلاً عن انتخابات تشريعية ومحلية واستفتاءات في عدد من الولايات.
ومن المتوقع أن تتوالى عمليات إعلان النتائج الأولية بعد إغلاق مراكز الاقتراع، فيما قد يتأخر حسم السيطرة على مجلس النواب أياماً عدة، بسبب تقارب المنافسة في عدد من الدوائر واستمرار فرز الأصوات.
وتبقى النتائج المعلنة ليلة الانتخابات غير رسمية، إلى حين استكمال عمليات الفرز والمراجعة والمصادقة عليها من جانب السلطات الانتخابية المختصة.
المزيد في قسم عربي و عالمي



