الرئيسيةعربي و عالميأوناي سيمون: هدفنا التتويج بكأس العالم...
عربي و عالمي

أوناي سيمون: هدفنا التتويج بكأس العالم وبلجيكا اختبارنا الأول

09/07/2026 11:00

أكد أوناي سيمون، حارس مرمى المنتخب الإسباني، أن طموح فريقه يتركز بالكامل على الفوز بلقب كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا في دور الثمانية تمثل بمثابة نهائي مبكر، وأن الطريق نحو المجد يبدأ بعبور هذه العقبة الصعبة.

طموح لا روخا: من ربع النهائي إلى اللقب

وفي حوار مطول مع صحيفة «آس» الإسبانية، تطرق سيمون إلى تطلعات منتخب بلاده، وأدائه الشخصي، وعلاقته بالمدرب لويس دي لا فوينتي، كما أشاد بالحارس البلجيكي تيبو كورتوا، وتحدث عن ركلات الترجيح ومستقبله الدولي.

واستهل سيمون حديثه بالقول إن بلوغ ربع نهائي المونديال يمثل محطة جديدة في مسيرته، لكنه لا يرى في ذلك ضغطاً، بل حافزاً إضافياً. وأضاف: «مباراة البرتغال كانت نقطة تحول بعد الإخفاقات في دوري الأمم وكأس العالم السابقين، حيث ودعنا من دور الـ16. بالنسبة لي، هذه أول مرة أصل فيها إلى ربع النهائي، لكننا نتعامل مع كل لقاء وكأنه نهائي. بلجيكا هي النهائي الأول، ولم يتبق لنا سوى ثلاث مباريات».

سيمون يشيد بكورتوا: حارس متكامل

وعن مواجهة تيبو كورتوا، وصف سيمون حارس مرمى بلجيكا بأنه واحد من أكثر الحراس اكتمالاً في العالم. وأوضح: «بنيته الجسدية تمنحه حضوراً هائلاً داخل المرمى، ويغطي مساحة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يتمتع بسرعة ورد فعل وتحكم ممتاز بالكرة، بالإضافة إلى سيطرة كاملة على منطقة الجزاء. إنه حارس متكامل بصفات بدنية استثنائية».

ودخلت إسبانيا مواجهة ربع النهائي بعد أن حافظت على نظافة شباكها طوال 450 دقيقة في البطولة الحالية، بينما يمتلك سيمون سلسلة بلغت 609 دقائق في بطولات كأس العالم.

ورغم ذلك، أكد أن الأرقام ليست الهدف الأساسي، قائلاً: «في كأس العالم الماضية أثبتنا أننا فريق هجومي، لكننا خرجنا بركلات الترجيح. والآن نريد إطالة سلسلة الحفاظ على الشباك النظيفة حتى يصبح تحطيمها أمراً بالغ الصعوبة».

ثقة المدرب ودعم الزملاء

كما رفض سيمون وصف موسمه مع أتلتيك بلباو بالصعب، موضحاً أن المشكلة كانت في النتائج أكثر من الأداء. وقال: «الموسم لم يكن سيئاً بالنسبة لي، لكن النتائج لم تكن كما توقعنا. أحياناً كنا نقاتل لتجنب الهبوط، وأحياناً نقترب من المراكز الأوروبية. الموسم المقبل سنعود للمنافسة، أما الآن فتركيزنا بالكامل على كأس العالم».

وأشاد سيمون بالدعم الذي يتلقاه من المدرب لويس دي لا فوينتي، مؤكداً أن العلاقة بينهما بدأت منذ منتخبات الفئات السنية. وقال: «استدعاني لأول مرة مع منتخب تحت 18 عاماً، ومنذ ذلك الحين منحني ثقته. بالطبع هناك حراس مرمى مميزون، وقد أكون أساسياً أو احتياطياً، لكن المهم هو ثقة المدرب وزملائي وعائلتي. أما الشائعات والانتقادات فستظل موجودة دائماً، ولا يجب أن تؤثر علينا».

وتحدث سيمون عن زميليه ديفيد رايا وجوان غارسيا، بعد تصريحات دي لا فوينتي التي وصف فيها الثلاثي بأنه الأفضل في البطولة. وأوضح أن الحديث عن وضع الحارس الاحتياطي ليس سهلاً، لكنه أشار إلى أن علاقته برايا تمتد لأكثر من أربع سنوات. أما عن جوان غارسيا فقال: «قيل الكثير عنه، بعضه صحيح وبعضه غير صحيح، لكنه جاء ليساعد الفريق، ويحفزني ويحفز ديفيد، ويكون زميلاً مثالياً، تماماً كما كان ريميرو».

كما خص سيمون زميله إيمريك لابورت بإشادة كبيرة، مؤكداً أن خبرته تمثل عنصراً أساسياً في استقرار المنتخب. وقال: «لدينا دفاع رائع، ليس فقط الأساسيين، بل أيضاً بوبيل وإريك وغريمالدو، والجميع مستعد للمشاركة عندما تأتي الفرصة. لدي ثقة كاملة في كل أفراد الخط الخلفي».

الاستعداد لركلات الترجيح بين التحليل والحدس

وتحدث الحارس الإسباني عن كيفية استعداده لركلات الترجيح، موضحاً أن التحليل الفني يلعب دوراً مهماً، لكنه ليس العامل الوحيد. وأوضح: «ندرس جميع منفذي الركلات بالتفصيل، لكن في النهاية يبقى القرار شخصياً وحدسياً. كل حارس يختار الزاوية التي يعتقد أن المنافس سيسدد إليها، لكن بمجرد اتخاذ القرار يجب الالتزام به بالكامل».

مستقبل سيمون مع المنتخب: أربع سنوات فترة طويلة

ورغم أنه لم يبلغ الثلاثين من عمره، أكد سيمون أنه لا يتوقع المشاركة في كأس العالم التي ستستضيفها إسبانيا بعد أربع سنوات. وقال: «حتى الآن لا أعتقد أنني سأكون موجوداً في ذلك المونديال. أعرف متى يجب أن أطوي الصفحة. أمامنا حالياً كأس العالم الحالية، ثم دوري الأمم، ثم بطولة أوروبا، وبعدها سنرى، لأن أربع سنوات فترة طويلة جداً، ومن المبكر الحديث عنها».

واختتم أوناي سيمون حديثه برسالة واضحة تعكس طموحات المنتخب الإسباني، بقوله: «منذ بداية البطولة كان هدفنا واضحاً، وهو الفوز بكأس العالم. سنبذل كل ما لدينا، وإذا خرجنا، فيجب أن يكون لأن المنافس كان أفضل منا، وليس لأننا منحناه الفرصة. أمامنا ثلاث مباريات نهائية، تبدأ ببلجيكا، وكل تركيزنا منصب على هذه المباراة، وبعدها نفكر في الخطوة التالية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *