عائلات بحارة أمريكيين تستنكر ظروف المعيشة على حاملة الطائرات أبراهام لينكولن

أعرب أقارب عدد من العسكريين الأميركيين العاملين على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» المتمركزة في منطقة الشرق الأوسط عن استيائهم الشديد من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانيها ذووهم على متن السفينة.
شكاوى من نقص الخدمات الأساسية
وفي تصريحات أدلوا بها لقناة «إم إس ناو» يوم السبت الموافق 8 أغسطس 2026، أوضح أفراد العائلات أن أقاربهم الموجودين على متن الحاملة، التي تشارك في عمليات عسكرية ضد إيران في مضيق هرمز، يعانون من ظروف معيشية قاسية. وأشاروا إلى أن السفينة تواجه صعوبات في توفير المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، مما يلقي بضغوط كبيرة على أفراد الطاقم.
تمديد المهمة يزيد القلق
وعبّر الأهالي عن قلقهم المتزايد جراء عدم وضوح المدة الزمنية للعملية العسكرية الجارية ضد إيران، حيث يبدو أن المهمة قد مُدِّدت للمرة الثانية. وتستمر المهمة الاعتيادية للحاملة عادة سبعة أشهر، ويضم طاقمها أكثر من خمسة آلاف فرد، غير أن العائلات لم تتلق أي مؤشرات حول موعد عودة ذويهم إلى ديارهم.
تدهور الحالة النفسية
ونقلت بوني يورك، التي يخدم زوج ابنتها على متن السفينة، عن أحد أفراد الطاقم قوله: «المعنويات ليست جيدة على الإطلاق. يبدو أن طبيب السفينة أو معالجها قال إنه يتعين عليهم الرسو في ميناء قريب، وإلا فإن الناس سيفقدون صحتهم النفسية». وأضافت أن التقارير الواردة من على متن الحاملة تشير إلى وجود أعطال في المرافق الصحية، حيث تعاني الحمامات من العفن، كما أن مغاسل الملابس معطلة منذ أسابيع، فضلاً عن انقطاع الماء الساخن لفترات طويلة.
وتأتي هذه الشكاوى في الشهر التاسع من مهمة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، وبعد نحو خمسة أشهر من بدء الهجمات المتبادلة مع إيران.



