الرئيسيةأخبار السعوديةرقية بو شلخة.. أصغر متسابقة في...
أخبار السعودية

رقية بو شلخة.. أصغر متسابقة في مسابقة الملك عبدالعزيز تفخر بأنها ضمن أول حضور نسائي

08/08/2026 19:01

في عمر لم يتجاوز التاسعة، شاركت المتسابقة الكندية رقية بو شلخة في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، في دورتها السادسة والأربعين التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. وجاءت رقية كأصغر متسابقة في هذه الدورة، كما أنها واحدة من الوجوه الأولى التي تشارك في القسم النسائي الذي استُحدث للمرة الأولى في تاريخ المسابقة.

مشاركة في الفرع الخامس واستعداد مبكر

تخوض رقية المنافسة في الفرع الخامس من المسابقة، بعد أن بذلت جهداً كبيراً واستعداداً مكثفاً للوصول إلى هذه المحطة القرآنية العالمية. وتجمع المسابقة نخبة من حفظة كتاب الله من مختلف دول العالم، مما يمنحها في سن مبكرة فرصة الوقوف أمام متسابقين ومتسابقات في واحدة من أبرز المسابقات القرآنية الدولية.

فخر بالانتماء إلى أول دورة نسائية

تصف رقية مشاركتها بأنها مصدر فخر واعتزاز، قائلة: «أنا فخورة جداً ويشرفني أن أكون أصغر مشاركة في هذه المسابقة، وأن أكون من المجموعة الأولى من المتسابقات اللاتي يشاركن فيها بعد استحداث القسم النسائي، فهذا شرف كبير بالنسبة لي، خاصة وأنا ما زلت في التاسعة من عمري».

وتشير إلى أنها استعدت جيداً لهذه المشاركة، وبذلت جهداً كبيراً استعداداً للمنافسة، مؤكدة أن وجودها في رحاب المسابقة يمثل تجربة مميزة تتطلع إلى الاستفادة منها ومواصلة رحلتها مع القرآن الكريم.

وتحمل مشاركة رقية معنى خاصاً لأنها تأتي في أول دورة تشهد حضور المتسابقات رسمياً، وهو ما جعلها تشعر بالفخر لكونها جزءاً من هذه البداية. وقالت: «أشعر بالفخر لأنني من أولى المشاركات في القسم النسائي، وأتمنى أن تكون هذه المشاركة بداية جميلة لي ولغيري من الفتيات في مسيرة حفظ كتاب الله».

شكر للقيادة والوزارة على الاستضافة

أعربت رقية عن خالص شكرها لخادم الحرمين الشريفين على اللفتة الكريمة باستحداث القسم النسائي في المسابقة، مؤكدة أن هذه الخطوة تتيح للفتيات فرصة المشاركة في هذا المحفل القرآني العالمي، وتشجعهن على مزيد من العناية بكتاب الله حفظاً وتلاوة وتدبراً.

كما وجهت شكرها إلى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على حسن الضيافة وكرم الاستقبال، وما وفرته من أجواء مناسبة للمتسابقين والمتسابقات، مؤكدة أن التنظيم والعناية التي حظيت بها المشاركات أسهما في جعل تجربتها الأولى في المسابقة أكثر جمالاً وتميزاً.

وتختصر رقية، وهي في التاسعة من عمرها، صورةً مشرقة لجيل صغير يحمل القرآن في صدره، ويجد في هذه المسابقة الدولية مساحة للقاء والتميز، لتكتب مشاركتها المبكرة فصلاً جديداً في مسيرة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية، التي تفتح للمرة الأولى أبوابها أمام المتسابقات، في مشهد يجسد اتساع دائرة العناية بحفظة كتاب الله من مختلف أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *