عبدالله العاجل يحدد 7 خطوات لتقليل الأخطاء التحكيمية قبل انطلاق الموسم الجديد

كشف الحكم الدولي السابق وخبير التحكيم، عبدالله العاجل، عن سبع خطوات أساسية يمكن لقضاة الملاعب اتباعها من أجل تقليل الأخطاء التحكيمية المؤثرة، وذلك قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027. وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه اتحاد الكرة لتجهيز 104 حكام وحكام مساعدين لإدارة مباريات المسابقات المحلية.
سبع خطوات أساسية لتقليل الأخطاء
أوضح العاجل أن أولى هذه الخطوات تتمثل في الإلمام الكامل بقانون كرة القدم والتعديلات الجديدة وتطبيقها بشكل صحيح. وأضاف أن الإعداد البدني والذهني الجيد واجتياز اختبارات اللياقة البدنية بكفاءة يشكلان ركيزة مهمة، إلى جانب التمركز الجيد وقراءة اللعب بشكل سليم طوال المباراة.
وشدد على أهمية التعاون والعمل الجماعي مع الطاقم التحكيمي المساعد وحكم الفيديو «VAR»، بالإضافة إلى تطوير مهارات التواصل بين حكم الساحة وغرفة حكم الفيديو. كما دعا إلى الاستعانة بأحدث التقنيات التحكيمية المستخدمة عالمياً، وتحليل الأخطاء بشكل جماعي مع حكام الفيديو بهدف توحيد القرارات التحكيمية.
تجهيز 104 حكام للموسم الجديد
وتنطلق مباريات الجولة الأولى من دوري المحترفين في 14 أغسطس الجاري. وأعلن اتحاد الكرة تجهيز 104 حكام وحكام مساعدين من خلال معسكري إعداد على دفعتين. ضمت المجموعة الأولى 60 حكماً وحكماً مساعداً، فيما ضمت المجموعة الثانية 44 حكماً وحكماً مساعداً، ضمن برنامج فني أعدته لجنة الحكام لرفع جاهزية قضاة الملاعب.
كما اختتم اتحاد الكرة مؤخراً ورشة عمل خاصة بتقنية حكم الفيديو المساعد، بمشاركة 26 حكماً، ركزت على مراجعة بروتوكول تقنية حكم الفيديو، ودراسة أبرز الحالات التي تستوجب تدخل «VAR»، وآليات التواصل بين حكم الساحة وحكم الفيديو.
دور حكم الفيديو والتقنيات الحديثة
وأكد العاجل أن التحدي في إدارة المباريات لا يقتصر على حكم الساحة وحده، بل يشمل أيضاً حكم الفيديو، مشدداً على ضرورة تطوير أداء حكام «VAR». وقال لـ«الإمارات اليوم»: «حكم الساحة في كرة القدم ليس بإمكانه منع حدوث الأخطاء التحكيمية، لكنه يستطيع التقليل منها قدر الإمكان، وهذا يعود إلى الإعداد الجيد للحكم قبل بداية الموسم، خصوصاً أن كرة القدم أصبحت أكثر تعقيداً مع وجود حكم الفيديو».
وأضاف أن نجاح حكم الفيديو لا يُقاس بعدد تدخلاته في المباريات، وإنما بسرعة اتخاذ القرار ودقته، والتدخل في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة، وإقناع الجميع بصحة القرار. وشدد على أهمية تدريب قضاة الملاعب عملياً على التعامل مع الحالات الواقعية، وعدم الاكتفاء بالمحاضرات النظرية.
وأشار العاجل إلى أهمية الاستعانة بأحدث التقنيات المستخدمة في التحكيم عالمياً، على غرار التقنيات التي تم استخدامها في كأس العالم 2026، مؤكداً أن التكنولوجيا تسهم في سرعة اتخاذ القرار ورفع كفاءته ودقته.
الاستعانة بالحكام الأجانب والصافرة الإماراتية
وفي ما يتعلق بالاستعانة بالحكام الأجانب في الدوري الإماراتي، أكد العاجل أن التحكيم الأجنبي أثبت وجوده بقوة من خلال نخبة من حكام العالم، مشيراً إلى أن 18 حكماً أجنبياً شاركوا في إدارة مباريات كأس العالم 2026 سبق لهم قيادة مباريات في الدوري الإماراتي خلال الموسم الماضي. وشدد على أهمية الاستفادة من وجود الحكم الأجنبي ضمن مشروع واضح يهدف إلى رفع جودة التحكيم الإماراتي، مع ضرورة ألا يكون الحكم الأجنبي بديلاً عن الحكم المحلي.
وقال إن الصافرة الإماراتية وصلت إلى كأس العالم من خلال مشاركة ثلاثة حكام إماراتيين في المونديال الأخير، هم حكم الساحة الدولي عمر آل علي، والحكم الدولي المساعد محمد أحمد يوسف، وحكم الفيديو الدولي محمد عبيد.



