الرئيسيةعربي و عالميالعرب في الجولة الافتتاحية: تعادلات بطعم...
عربي و عالمي

العرب في الجولة الافتتاحية: تعادلات بطعم الانتصار وخسائر ثقيلة وآمال باقية

17/06/2026 15:00

شهدت الجولة الأولى من كأس العالم مشاركة تاريخية للمنتخبات العربية، حيث شارك ستة فرق من المنطقة في آن واحد، ما يعكس تطور كرة القدم العربية وتوسع حضورها على الساحة الدولية. وقد نتج عن هذه المشاركة مزيج من النتائج الإيجابية التي منحت بعض الفرق دفعة معنوية قوية، إلى جانب نتائج أخرى كشفت عن التحديات التي تنتظرها.

المغرب يفرض التعادل على البرازيل

برز المنتخب المغربي كأبرز فريق عربي في هذه الجولة، إذ نجح في تحقيق تعادل 1-1 مع البرازيل، أحد الأندية المرشحة بقوة للقب. قدم أسود الأطلس كرةً منظمةً تكتيكياً، وأظهروا القدرة على مواكبة إيقاع الخصم البرازيلي، ما يدل على أن نجاحهم في مونديال 2022 لم يكن مجرد صدفة بل نتاج مشروع كروي متكامل وجيل يمتلك الخبرة والطموح.

مصر وقطر يضيفان نقطة ثمينة لكل منهما

على نهج مشابه، خرج المنتخب المصري بنتيجة تعادل 1-1 مع بلجيكا، حيث أظهر الفراعنة توازناً بين صلابة الدفاع وقدرته على خلق فرص تهديفية، ما يضيف نقطة قد تكون حاسمة في صراع التأهل للدور التالي في مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات.

أما المنتخب القطري، فتمكن من تجنب الهزيمة أمام سويسرا بفضل هدف متأخر منح الفريق التعادل 1-1، محققاً أول نقطة له في هذه النسخة من المونديال. أظهر المنتخب العنابي صلابة وإصراراً حتى الدقائق الأخيرة، ما يعكس استمراره في التطور على الساحة الدولية.

العراق والجزائر يواجهان هزائم قاسية

في مواجهة صعبة مع النرويج، التي قادها النجم إرلينغ هالاند، سُجلت خسارة 1-4 للمنتخب العراقي. وعلى الرغم من فترات جيدة ظهر فيها أسود الرافدين، إلا أن الفوارق الفردية والخبرة الدولية لعبت دوراً رئيسياً لصالح المنتخب الأوروبي.

وبنفس السياق، خسر المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين، حيث تألق ليونيل ميسي وقاد بلاده للفوز بثلاثية، ما أبرز الفجوة في الفعالية والحسم بين الفريقين.

تونس تتعقب أول تعديل فني في البطولة

سجل المنتخب التونسي أسوأ نتيجة عربية في هذه الجولة، ما أدى إلى إقالة المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد خلفاً له، ليصبح أول فريق يُجري تغييراً فنياً خلال مسار البطولة.

مع اختتام الجولة الأولى، خرجت الفرق العربية بثلاث تعادلات وثلاث هزائم. ورغم ذلك، تبدو الصورة العامة أكثر تفاؤلاً مما تُظهره الأرقام، فالمغرب ومصر وقطر برهنت على قدرتها على المنافسة، بينما لا يزال أمام العراق وتونس فرصة لتعويض ما فات في الجولات القادمة. يبقى الأمل قائماً في أن يتمكن عدد أكبر من المنتخبات العربية من تجاوز الدور الأول وترك بصمة مميزة في هذه النسخة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *