جائزة دبي للنقل المستدام تجذب أعداداً قياسية من المتقدمين في دورتها الرابعة عشرة

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن وصول الدورة الرابعة عشرة من جائزة دبي للنقل المستدام إلى أعلى مستويات المشاركة على الإطلاق، ما يعكس تزايد أهمية الجائزة كمنصة رائدة تدعم الابتكار والاستدامة في قطاع النقل داخل الدولة وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
مهلة الترشح وإجراءات التسجيل
حددت الهيئة آخر موعد لتقديم طلبات الترشيح في يوم الجمعة 31 يوليو، لتتيح المجال للمزيد من الجهات لتقديم مشاريعها ضمن الفئات المتنوعة للجائزة. ودعت جميع المهتمين إلى إكمال إجراءات التسجيل عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمسابقة والاستفادة من فرصة عرض مبادراتهم في مجال النقل المستدام.
تصريحات المسؤولين حول الإقبال
أعربت منى العصيمي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات ورئيس اللجنة المنظمة للجائزة، عن سرورها بالعدد الكبير للمشاركات، مشيرة إلى أن ذلك يدل على الثقة المتنامية في دور الجائزة في تعزيز الابتكار وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال التنقل المستدام. وأثنت على حماس الجهات المتقدمة من مختلف القطاعات.
أهداف الجائزة وفئاتها
تُعد جائزة دبي للنقل المستدام إحدى المبادرات التي أطلقتها الهيئة لتثبيت مفاهيم الاستدامة وتشجيع حلول تنقّل ذكية وصديقة للبيئة، بما يدعم بناء نظام نقل متكامل يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة. تنقسم الجائزة إلى أربع فئات رئيسية: النخبة، الاستدامة، التكامل، والابتكار، وتستهدف كلًا من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، والقطاع الخاص، بالإضافة إلى الجامعات والمدارس داخل الإمارات وخارجها في المنطقة.
تحديثات الدورة الحالية
شهدت النسخة الحالية تحسينات ملحوظة شملت إعادة هيكلة الفئات وإضافة جوائز جديدة، ما رفع عدد الجوائز إلى اثنتا عشر، وبالتالي وسع قاعدة المشاركة وزاد من الأثر المعرفي والابتكاري للمبادرة. في فئة “الاستدامة” تُمنح جوائز للمدن المستدامة الرائدة، وأفضل مشروع نقل مستدام، والطاقة المستدامة في النقل، وصنّاع التغيير. أما فئة “التكامل” فتتضمن جوائز للحلول المبتكرة في النقل، والسلامة المرورية، ومبادرات الميل الأول والأخير في التنقل، ومبادرات النقل للجميع. وتضم فئة “الابتكار” جوائز للإبداع في النقل، والإبداع الطلابي، وشباب مستقبل النقل، بينما تُمنح فئة “النخبة” أعلى أوسمة التميز لأفضل مشاركة شاملة عبر جميع الفئات.
منذ انطلاقها عام 2008، استمرت الجائزة في تطوير آلياتها ومعايير تقييمها لتواكب التحولات السريعة في قطاع النقل والتقنيات الحديثة، مما عزز حضورها على المستويين المحلي والإقليمي. وتُعَدّ الجائزة اليوم ركيزة أساسية في منظومة الابتكار بقطاع النقل، حيث تجذب أفكارًا ومشاريع متميزة، وتدعم الباحثين والخبراء والطلبة، وتُحفّز البحث والتطوير، ما يرسخ مكانة دبي كمركز عالمي رائد في مجال التنقل المستدام.
ساهم نظام التسجيل الإلكتروني في تسهيل إجراءات الترشح وزيادة عدد المتقدمين، متماشيًا مع توجهات الهيئة نحو تبني أفضل ممارسات الحكومة الرقمية وتحسين تجربة المتعاملين. يمكن للمهتمين التسجيل عبر الموقع الرسمي للجائزة باتباع خطوات مبسطة، ما يوفر الوقت والجهد ويظهر التزام الهيئة بتعزيز الخدمات الرقمية.



