مونوز يتصدر كولومبيا لتضمن مقعداً في دور الـ32 لكأس العالم

سجل منتخب كولومبيا تأهله إلى مرحلة الـ32 في بطولة كأس العالم التي تُنظم عام 2026، وذلك بعد فوز صعب على نظيره الكونغو الديمقراطية بهدف وحيد دون رد سجله المهاجم دانييل مونوز في الدقيقة 76 من اللقاء. جرت المباراة على أرضية ملعب أكرون في مدينة غوادالاخارا بالمكسيك، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الحادية عشرة، التي شهدت كذلك انتصار البرتغال على أوزبكستان بخماسية نظيفة.
نتائج المجموعة بعد الجولة الثانية
مع انقضاء اللقاءين الثانيين، صعدت كولومبيا إلى صدارة مجموعتها محققة ستة نقاط، لتتفوق بفارق نقطتين على البرتغال صاحب المركز الثاني. احتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث بنقطة واحدة، في حين احتلّت أوزبكستان آخر المراتب دون تسجيل أي نقطة في أول ظهور لها بالمونديال.
الأفق المفتوح قبل الجولة الحاسمة
تظل كل الاحتمالات مطروحة قبل المباراة الأخيرة التي ستُباشر عند الساعة الثالثة والنصف فجر يوم الأحد المقبل. سيتواجه كولومبيا مع البرتغال لتحديد من سيحكم صدارة المجموعة، بينما سيخوض منتخب الكونغو الديمقراطية لقاءً مع أوزبكستان في سعيهما للانضمام إلى القائمة المتأهلة.
سير المباراة وتفاصيل اللقاء
بدأت المباراة بوتيرة سريعة، حيث سيطر المنتخب الكولومبي على أولى الدقائق في الشوط الأول، غير أن حارس المرمى الكونغولي ليونيل مباسي أظهر أداءً مميزاً حال دون اختراق شباك خصمه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
مع بداية الشوط الثاني، استمر الكولومبيون في الضغط الهجومي مكثفاً، مستفيدين من محاولات متلاحقة من لويس دياز وجون أرياس لاختراق الدفاع الكونغولي. ألغت تقنية الفيديو هدفين لصالح كولومبيا قبل أن ينجح مونوز في اختراق الدفاع وتسجيل هدف المباراة الوحيد، ما أتى ببلاده فوزاً ثميناً وتأهلاً مستحقاً إلى الدور التالي.
دور مونوز وحارس مباسي في أحداث اللقاء
انطلقت المباراة بنشاط كبير، إذ اقتربت كولومبيا من فتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الرابعة عندما تصدى مباسي لتسديدة جون أرياس، ثم ارتدت الكرة إلى مونوز الذي سددها على القائم الأيمن، ما أدهش الجماهير.
واصلت هجمات كولومبيا عبر جيمس رودريغيز، لويس دياز، ويوهان موخيكا، لكن مباسي ظل في موقعه، متصدياً لعدة تسديدات خطرة من اللاعبين المذكورين بالإضافة إلى تسديدة من غوستافو بويرتا، ما جعله نجم اللقاء في النصف الأول.
استخدمت تقنية الفيديو لإلغاء هدفين لصالح كولومبيا، كما ألغيت لحظة احتساب لمسة يد على يوان ويسا في الوقت المحتسب بدل الضائع، ثم أطلق الحكم صافرة النهاية بنقطة التعادل.
في الشوط الثاني استمر الحارس مباسي في إظهار ردود فعل سريعة، حيث تصدى لتسديدة قوية من لويس دياز داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الخمسين، ثم أبدى دفاع كولومبيا صلابة أمام هجمات الكونغولي المرتدة التي قادها يوان ويسا وموتوسامي، لكن تنظيمه الدفاعي حال دون تسجيل أي هدف.
بعد عدة تبديلات، دخل خوان كواردادو في صفوف كولومبيا وسيمون بانزا في صفوف الكونغو، ثم جاء هدف مونوز في الدقيقة السادسة والسبعين بعد تمريرة دقيقة من خوان كوينتيرو، لتستقر النتيجة على هدف دون رد.
حاولت الكنغولية استعادة التوازن عبر هجمات سريعة، لكن كثرة حالات التسلل والضغط الكولومبي أضعفت فرصها. استمر المنتخب الكولومبي في السيطرة خلال الدقائق الأخيرة، ما أتاح له الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، مسجلاً أول بطاقة تأهل من مجموعته في البطولة.



