التصويت في المغرب يسجل 21% إقبالاً بعد سبع ساعات من فتح الصناديق

نسبة المشاركة الأولية
قالت وزارة الداخلية المغربية يوم الأربعاء إن الإقبال على الاقتراع في الانتخابات البرلمانية وصل إلى 21 في المائة بعد سبع ساعات من فتح صناديق الاقتراع.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن نسبة المشاركة على الصعيد الوطني في انتخابات مجلس النواب، وهي الغرفة الأولى للبرلمان، سجلت 21 في المائة عند الساعة 15:00 بالتوقيت العالمي، بينما انطلقت عملية التصويت في الثامنة صباحاً بنفس التوقيت.
تفاصيل العملية الانتخابية
وأضافت أن سير الاقتراع في جميع أرجاء المملكة يجري في ظروف طبيعية.
ومن المتوقع أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة مساءً بالتوقيت العالمي، لتليه عملية فرز الأصوات بحضور مندوبي القوائم المتنافسة.
ويشرف على العملية 3206 مراقب، من بينهم 200 من جنسيات أجنبية.
وبحسب البيانات الرسمية، فإن عدد الناخبين المقيدين في القوائم الانتخابية يصل إلى 15 مليوناً و801 ألف و162 مواطناً.
السياق والآثار
ويتنافس ثمانية وعشرين حزباً من خلال ألف وثمانمائة وخمسين قائمة تشتمل على سبعة آلاف وثمانمائة وثمانية وعشرين مرشحاً، بما في ذلك ألفين وستمائة وخمسين مرشحة، من أجل الفوز بـ395 مقعداً في مجلس النواب.
ومن المتوقع أن تكشف وزارة الداخلية عن النتائج الأولية للاقتراع في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس.
وبحسب المادة السابعة والأربعين من الدستور المغربي، يكلف الملك زعيم الحزب الذي يحصل على أعلى عدد من المقاعد في مجلس النواب بتشكيل الحكومة، ويتم تعيين الوزراء بناء على توصية رئيس الحكومة.
ولتحقيق الأغلبية في مجلس النواب يلزم الحصول على ما لا يقل عن 198 مقعداً، مما يفتح مجالاً للمفاوضات لتشكيل تحالف حكومي بعد صدور النتائج.
وستواجه الحكومة القادمة تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية، بالإضافة إلى مبادرات مرتبطة باستعدادات المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2030.
وفي انتخابات عام 2021، حل حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الأولى بحصوله على 102 مقعد، تلاه حزب الأصالة والمعاصرة الذي حصل على 86 مقعداً، ثم حزب الاستقلال الذي حصل على 81 مقعداً.
ويترأس الحكومة الحالية عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ضمن ائتلاف يضم أيضاً حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال.




