سوريا تسترجع ستة وثلاثين قطعة أثرية تم تهريبها إلى الولايات المتحدة

استعادة القطع الأثرية
محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، صرح بأن بلاده استعادت ستة وثلاثين قطعة نفيسة من الآثار السورية، وذلك بعد تنسيق مع مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن والوحدة المختصة بمكافحة الاتجار بالآثار التي تتبع له.
تفاصيل القطع وقيمتها
وفقًا لبيان مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن، فإن القيمة الإجمالية للقطع المستعادة تزيد عن خمسة ملايين دولار، وتتضمن لوحة من الحجر الضخم أُخذت من موقع تدمر ومجموعة من أربع عشرة فسيفساء أُزيلت من فيلا رومانية تقع داخل الأراضي السورية.
الجهود الدولية والتعاون
وجه الوزير شكره إلى المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين إل. براغ الابن وفريقه، وبشكل خاص الوحدة المختصة بمكافحة الاتجار بالآثار التي تتبع له، على دورهم في استرداد القطع وتسهيل عودتها إلى الوطن. كما أثنى على الجهات المعنية من وزارتي الخارجية والمغتربين والسفارة السورية لدى الأمم المتحدة لجهودهما في هذا الملف.
وأشار المكتب إلى أن القطع كانت ضمن آثار صادرتها وحدة مكافحة تهريب الآثار التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي من جورج لطفي، الذي وُصف بأنه صيدلي لبناني تحول إلى تاجر آثار، وذكر أنه مطلوب بموجب مذكرة توقيف صادرة عن المكتب عام 2022 بالإضافة إلى نشرة حمراء من الإنتربول صدرت عام 2023.
وأضاف المكتب أنه تمكن من إصدار أحكام ضد ثمانية عشر شخصا بسبب جرائم متعلقة بالممتلكات الثقافية، واستعادة أكثر من 6400 قطعة من التراث الثقافي تتضمن مخطوطات نادرة ولوحات فنية وقطع أثرية، تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 495 مليون دولار، وأعيد أكثر من 6200 قطعة منها إلى أربعين دولة.




