حسين سعيد يؤكد أن الإمارات من أكثر الفرق جاهزية في خليجي 27 ويشير إلى دور المدرب واللاعبين السابقين

تقييم جاهزية الإمارات
قال حسين سعيد، نجم المنتخب العراقي السابق، إن فريق الإمارات يُصنّف من بين الأكثر استعداداً في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تقام حالياً في الأراضي السعودية. وأضاف أن المستويات الفنية متوقعة أن ترتفع خلال الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات، بعد أن تأثرت جميع المنتخبات في الجولة الأولى بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة.
تأثير المدرب واللاعبين السابقين
في حديثه لصحيفة «الإمارات اليوم»، أوضح سعيد أنه كان يتوقع قبل انطلاق البطولة أن يكون منتخب الإمارات، إلى جانب المنتخبات التي تأهلت إلى كأس العالم (قطر، العراق والسعودية)، عنصراً مؤثراً في المنافسة. وأرجع ذلك إلى التطور الملحوظ الذي شهده الفريق تحت إشراف المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، وإلى وجود مجموعة من اللاعبين الماهرين.
وأشار إلى أن صعوبات الجولة الأولى نتجت عن المناخ الحار والرطوبة، لكنه يرى أن المنتخب الإماراتي يظهر أعلى مستوى جاهزية من حيث الأداء، بينما قدم المنتخب القطري عرضاً جيداً رغم النقص العددي. ويتوقع أن تكشف الجولتان الثانية والثالثة عن أداء أفضل بعد تكيف اللاعبين مع الأجواء.
وأثنى سعيد على انضمام نجم الكرة الإماراتية السابق إسماعيل مطر إلى الجهاز الفني للمنتخب، معتبراً إياه أحد أبرز النجوم الذين خدموا الكرة الإماراتية على مدى نحو عشرين عاماً، ويعتقد أن وجوده سيحدث تأثيراً فنياً ونفسياً مهماً ويمكنه أداء دور مؤثر مع الفريق.
دور بطولات الخليج في تطوير الكرة
واستعاد سعيد ذكرياته مع «الأبيض»، مؤكداً أن المنتخب الإماراتي شهد تطوراً كبيراً منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وأصبح عنصراً مؤثراً في دورات الخليج بعد أن كانت الألقاب محصورةً في أغلب الأحيان بين العراق والكويت. وتابع أن تطور الفريق زاد من صعوبة المنافسة، وذكر أن الجيل الذي تأهل إلى كأس العالم 1990 حقق العديد من الإنجازات للكرة الإماراتية.
وأوضح أنه شارك في أربع دورات خليجية وتحمل البطولة مكانة خاصة في مسيرته، حيث سجل عشرة أهداف في النسخة الخامسة التي استضافها بغداد، وسجل أسرع هدف، واخُتيِر أفضل لاعب في النسخة السابعة. وأشار إلى أنه واجه حارساً بارزاً هو البحريني حمود سلطان، وسجل ثلاثة أهداف في مرماه في أول مباراة له بدورات الخليج، بالإضافة إلى هاتريك أمام المنتخب السعودي.
وذكر أن بطولات الخليج لم تكن مجرد صراع على اللقب، بل ساهمت في التعرف على لاعبي المنتخبات الأخرى، وبناء صداقات، واكتساب خبرات ثقافية، كما ساعدت في تطوير المنتخبات والبنية التحتية، ولعبت دوراً في الإنجازات التي حققتها كرة القدم الخليجية على المستويين الآسيوي والعالمي.
وأعرب عن سعادته بما قدمته مدينة البصرة خلال استضافة العراق لـ«خليجي 25»، وحضور جماهيري كبير وفرحة العراقيين باستقبال ضيوف البطولة، معتبراً أن تتويج العراق باللقب أكمل فرحة الجمهور.
وختم بالإشارة إلى أن مونديال قطر 2022 كان من أبرز البطولات التي تابعها من حيث التنظيم وسهولة التنقل والاستقرار، مؤكداً أن دول الخليج باتت قادرة على استضافة أكبر الفعاليات الرياضية، وأعرب عن تطلعه لنجاح السعودية في استضافة كأس العالم القادمة.




