الرئيسيةعربي و عالميدونا ماريا البرازيلية البالغة 104 أعوام...
عربي و عالمي

دونا ماريا البرازيلية البالغة 104 أعوام تبهج الجمهور بأناقتها خلال كأس العالم

27/06/2026 03:00

أثارت السيدة المتقدمة في السن، التي تعرف باسم دونا ماريا، إعجاب المتابعين على المنصات الرقمية ووسائل الإعلام في البرازيل، بعد أن ظهرت بملامحها المتألقة لتشجيع منتخب “السيليساو” في منافسات كأس العالم. المشهد الذي رآه الملايين جاء عندما ارتدت القميص الأصفر التاريخي للمنتخب، وزينت نفسها بملمس من مساحيق التجميل وإكسسوارات صُنعت بألوان العلم البرازيلي الأخضر والأصفر.

الظهور الإعلامي والاحتفاء بالرمز الوطني

سارعت العائلة إلى نشر مقاطع فيديو وصور للمرأة البالغة مئة وأربعة أعوام، حيث ظهرت وهي تتأنق بالكامل أمام الكاميرا، ما دفع الصحف والقنوات البارزة في البرازيل إلى تخصيص مساحات إخبارية واسعة لتسليط الضوء على هذه اللفتة. شبكة “غلوبو” وصحيفة “لانس” من بين وسائل الإعلام التي قدمت تقارير مفصلة عن هذا الحدث، متناولةً تفاصيل التحضير والتهيئة التي تقوم بها دونا ماريا قبل كل مباراة.

طقوس التشجيع كجزء من هوية وطنية

نقلت قناة “إستاداو” أقوال أفراد الأسرة التي أكدت أن السيدة لم تتغيب عن أي مباراة للمنتخب البرازيلي منذ عقود، وأن ترتيباتها الجمالية تشكل بالنسبة لها موعداً مقدساً لا يمكن التخلي عنه. وتُعبر دونا ماريا عن اعتقادها بأن الأناقة في تشجيع المنتخب تعكس احتراماً عميقاً للرمز الأصفر، وهو ما يضيف بعداً روحانياً لتجربتها كمتابعة وفية.

رمز حظ وشغف يتخطى حدود العمر

تُذكر التقارير أن السيدة العجوز شهدت جميع الانتصارات الخمس التي حققها المنتخب البرازيلي في بطولات كأس العالم، بدءاً من عهد بيليه في عام 1958. أصبحت صورتها اليوم تميمة حظ وأيقونة شعبية، حيث انتشرت على منصات “إكس” و”إنستغرام” بملايين المشاهدات، وترافقها تعليقات تشيد ببهجة الوجه وإشراقة الأمل التي تنعكس على المتابعين واللاعبين على حد سواء.

العشق الكروي كإرث متجدد

يُظهر هذا الحدث أن حب كرة القدم في البرازيل لا يقتصر على جيل معين، بل يتوارثه عبر الأجيال، ويظل نابضاً بالحياة مهما ارتفعت أعداد السنين. دونا ماريا، بسنها المئة وأربعة، تجسد مثالاً حياً على أن الشغف الرياضي يمكن أن يكون قوة دافعة تجمع القلوب وتمنح معنويات جماهيرية قوية في أوقات المنافسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *