تصنيف «باور رانكينج» لكأس العالم يكشف أبرز اللاعبين تأثيرًا

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أحدث نسخة من تصنيف «باور رانكينج» الخاص بلاعبي كأس العالم 2026، وهو ترتيب يستند إلى تحليل بيانات دقيقة لتحديد مدى إسهام اللاعبين في مختلف جوانب المباريات. جاء هذا التحديث بعد انتهاء الجولة الثانية والثالثة من دور المجموعات، حيث برزت أسماء عديدة في صفقات الهجوم والإبداع والدفاع.
منهجية التصنيف
يعتمد «باور رانكينج» على نماذج إحصائية متقدمة تقيس مساهمات اللاعبين في الجوانب الهجومية، الإبداعية والدفاعية، بهدف إظهار اللاعبين الأكثر تأثيرًا مع تقدم البطولة. يتيح هذا النظام متابعة تطور الأداء الفردي عبر جميع اللقاءات التي جرت حتى الآن.
النجوم المتصدرة
استعاد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي الصدارة في فئة الهجوم بعد أدائه المتميز في انتصار بلاده على النمسا. وفي فئة الإبداع، ظل الفرنسي أوليسي ضمن الثلاثة الأوائل بفضل دوره الفعال في فوز فرنسا على العراق بثلاثية نظيفة.
أما في صدارة فئة الدفاع جاء البلجيكي براندون ميشيل، الذي ارتقى مركزًا واحدًا ليتصدر القائمة. وفي الجانب الإبداعي، سجل المغربي بلال الخنوس أكبر قفزة في التحديث الأخير حيث وصل إلى المرتبة 24.
قفزات فردية بارزة
حقق البوسني كريم ألاجبيجوفيتش أعلى صعود في فئة الهجوم، متجاوزًا 276 مركزًا ليحتل المركز 23، ما يمثل إحدى أكبر الطفرات الفردية خلال البطولة.
من جانب آخر، شهدت مجموعة لاعبي كوت ديفوار تقدمًا ملحوظًا؛ فقد ارتقى جويلا دوي 107 مراكز في فئة الدفاع، بينما صعد نيكولاس بيبي إلى المرتبة 19 في فئة الهجوم بعد تسجيله هدفين مع منتخب بلاده.
استمر الكندي أليستير جونستون في الارتفاع أيضًا، متجاوزًا 103 مراكز في تصنيف الدفاع، ما يجعله من أبرز المستفيدين من نتائج الجولتين الثانية والثالثة.
نطاق التحديث ومستقبل التصنيف
أفاد الموقع الرسمي لـ«فيفا» أن التحديث الأخير شمل جميع المباريات التي أُجريت حتى فوز تركيا على الولايات المتحدة وتعادل أستراليا مع باراغواي. وأوضح أن تحديثات التصنيف ستستمر مع تقدم مباريات كأس العالم، لتظل تعكس الأداء الفعلي للاعبين في كل مرحلة.



