الرئيسيةعربي و عالميروما تحتفل بمرور ثمانين عاماً على...
عربي و عالمي

روما تحتفل بمرور ثمانين عاماً على انطلاق سكوتر فيسبا الأيقوني

27/06/2026 17:01

أطلقت العاصمة الإيطالية احتفالاتها بذكرى مرور ثمانين عاماً على ولادة سكوتر «فيسبا» الإيطالي، الذي ظهر في نفس الفترة التي تأسست فيها الجمهورية الإيطالية، وتحول عبر العقود إلى أحد رموز الثقافة اليومية للبلاد بفضل ظهوره المتكرر في الأعمال السينمائية.

مظاهر الفرح في شوارع روما

امتلأت شوارع روما صباح السبت بآلاف السكوترات الملونة، حيث توافد محبو هذا النموذج على التجول في المناطق التي تُحظر فيها عادةً السيارات الخاصة. ارتدى البعض سترات خاصة بالدراجات النارية، بينما فضل آخرون القمصان الخفيفة، ما أضفى على المشهد طابعاً غير رسمي ومفعماً بالحيوية.

كلمة المسؤولين عن الفعالية

ألقى رئيس بلدية روما، روبرتو غوالتيري، كلمةً خلال افتتاح الفعاليات، مشيراً إلى أن سكوتر فيسبا ارتبط بنشأة الدولة الحديثة وبتعافيها بعد الحرب العالمية الثانية، معتبرًا إياه رمزاً ثقافياً يعبّر عن هوية إيطاليا.

تاريخ السكوتر ونشأته

تحمل كلمة «فيسبا» في اللغة الإيطالية معنى «الدبور»، إشارةً إلى الصوت الصاخب للمحرك في النسخة الأولى. تم تسجيل أول براءة اختراع لها في 23 أبريل 1946 من قبل شركة «بياجيو»، ومنذ ذلك الحين استمر التصنيع، لا سيما في مصنع بونتيديرا بولاية توسكانا.

الاحتفالات والأنشطة المصاحبة

انطلقت الفعاليات يوم الخميس بافتتاح ما أُطلق «قرية فيسبا» داخل مجمع فورو إيتاليكو الرياضي في شمال العاصمة، لتبلغ ذروتها صباح السبت عندما سارت مسيرة استعراضية لسكوترات فيسبا عبر شوارع المدينة، مشاركاً فيها أكثر من عشرة آلاف شخص من مختلف القارات وفقاً للتوقعات.

أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، التي رُصدت لها صورة جالسة على سكوتر أبيض داخل قاعات مقرها الرسمي، عن إعجابها بالمركبة، ووصفتها بأنها «إنجاز صناعي متميّز» و«أحد أكثر الرموز الإيطالية المحبوبة عالمياً، وشعار للإبداع والأناقة الإيطالية».

صُممت فيسبا لتكون وسيلة نقل سهلة وميسرة للجميع، واستفادت من تقنيات مستوحاة من قطاع الطيران الذي تشكّل صميم أنشطة شركة «بياجيو». وقد ساهم ذلك في جعل السكوتر رمزاً للتحرّك الاجتماعي.

أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة «بياجيو»، ماتيو كولانينو، أن تاريخ السكوتر متشابك مع مسيرة إيطاليا بعد الحرب، مشيراً إلى أن الشغف بالحركة لم يقتصر على التنقل الجسدي فحسب، بل كان تجسيداً لرغبة النمو الاقتصادي والاجتماعي.

وذكر أن فيسبا تحولت إلى ظاهرة عالمية، مع توقعات اقتراب عدد الوحدات المنتجة منذ 1946 من عتبة العشرين مليون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *