شوبير يتألق في مونديال 2026 وتتسابق الأندية الأوروبية لتعاقده

استمر حارس مرمى منتخب مصر، مصطفى شوبير، في إظهار قدراته المتميزة خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، مساهماً بجدارة في وصول الفراعنة إلى مرحلة الـ 32 للمرة الأولى في تاريخهم، عقب التعادل الإقليمي مع إيران بنتيجة هدف واحد لكل فريق، في اللقاء الختامي لمرحلة المجموعات، ما رفع رصيد المنتخب إلى خمس نقاط وأكّد حصوله على بطاقة التأهل الثانية.
تصدي حاسم من ركلة جزاء
في تلك المباراة ضد إيران، أظهر شوبير براعة استثنائية عندما تصدى لركلة ركلة جزاء، ليصبح الحارس المصري الثاني في تاريخ بطولات كأس العالم ينجح في إبطال ركلة جزاء، بعد عصام الحضري الذي نفّذ ذلك أمام السعودية في مونديال 2018.
مقارنة مع والده وإمكانية التفوق
يستمر شوبير في كتابة فصول جديدة مقارنة بوالده، أحمد شوبير، حارس المنتخب السابق ولاعب الأهلي وإعلامي معروف، إذ وصل إلى ثلاثة لقاءات في كأس العالم، وهو عدد مساوي لعدد مشاركات والده. ومع ذلك، يملك الآن فرصة لتجاوز إنجاز والده من خلال المشاركة في المباراة المرتقبة أمام أستراليا، التي ستشكل رابع ظهور له في البطولة، إضافة إلى كونه القائد الذي قاد المنتخب إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما لم يتحقق لوالده في مونديال 1990.
اهتمام الأندية الأوروبية
أثار أداء شوبير المميز اهتمام عدد من الأندية القارية، لاسيما فريق أستون فيلا الإنجليزي، إلى جانب ناديي خيتافي وسيلتا فيغو الإسبانيين، حيث تدور تقارير حول رغبة هذه الأندية في فتح باب المفاوضات مع النادي الأهلي للاستحواذ على توقيع الحارس.
آفاق الاحتراف الأوروبي
تشير التوقعات إلى أن الحارس الأساسي للمنتخب المصري، بفضل المستويات اللافتة التي قدمها خلال البطولة، أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى خوض تجربة احترافية في أوروبا، مما يقلل من احتمالات عودته إلى الدوري المصري مع الأهلي في الموسم القادم، خاصة إذا تمكن من إقناع المنتخب بتجاوز أستراليا ومواصلة المشوار في المونديال.



