نسبة الشباك النظيفة تنخفض في دور المجموعات لكأس العالم 2026

أظهرت الإحصاءات الأولية للبطولة التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أن الحفاظ على شباك خالية من الشباك أصبح أمراً نادراً خلال مباريات المجموعات التي جمعت 72 لقاءً.
ارتفاع معدلات التسجيل
سجلت 215 هدفاً عبر تلك اللقاءات، ما يعادل 2.99 هدفاً لكل مباراة، وهو أعلى متوسط تهديفي شهدته البطولة منذ نسخة 1958 في السويد. وقد ساهمت الطبيعة الهجومية للفرق في هذا الارتفاع، خصوصاً مع مشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ المونديال.
قليل من الفرق حافظت على نظافة الشباك
من بين 48 منتخباً، نجح 47 في استقباله على الأقل هدفاً خلال دور المجموعات، بينما بقيت بنما الوحيدة التي لم تسجل أي هدف في مباراتها، لتصبح بذلك أول منتخب يخرج من البطولة مبكراً.
أما فيما يخص حراس المرمى، فحافظ كل من إسبانيا والمكسيك على شباك نظيفة طوال ثلاث مباريات متتالية في هذه المرحلة، حيث تصدر إيناي سيمون من لاروخا القائمة تليها راؤول رانخيل.
حراس آخرون يضيفون شباكاً نظيفة
تبع ذلك عدد من الحراس الذين أحرزوا شباكاً نظيفة في مباراتين، من بينهم الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز والبرازيلي أليسون بيكر، ما يعكس تقارب مستويات الدفاع بين الفرق المتأهلة.
نتائج التعادل السلبي والضغط الهجومي
من بين الـ 72 مباراة، سُجل أربعة تعادلات سلبية خالية من الأهداف، إلا أن ذلك لا يعني أن الفرق المتعادلّة نجحت في منع أهداف الخصم في باقي اللقاءات. فقد تلقت ألمانيا وهولندا أربعة أهداف لكل منهما، بينما استقبلت فرنسا هدفين فقط.
تشير الأرقام إلى صعوبة ملحوظة في الحفاظ على شباك خالية في ظل الارتفاع الملحوظ في الفاعلية الهجومية، مع تزايد الهجمات المرتدة وسرعة التحولات التي وضعت الدفاعات تحت ضغط مستمر طوال مرحلة المجموعات. يبقى السؤال ما إذا ستستمر هذه الظاهرة في الأدوار الإقصائية أم ستظهر فرق وحراس قادرون على استعادة توازن دفاعي أقوى.



