انخفاض ملحوظ في فخر الأمريكيين بتاريخهم وديمقراطيتهم منذ 2017

كشف استطلاع جديد أجرته وكالة أسوشيتد برس بالتعاون مع المركز القومي لأبحاث الرأي العام (إن أو آر سي) عن انخفاض واضح في مستوى الفخر الذي يشعر به المواطنين الأمريكيون تجاه تاريخ بلادهم وطريقة عمل نظامهم الديمقراطي خلال العقد الأخير.
نتائج الاستطلاع وتراجع الفخر الوطني
أظهر البحث أن الشعور بالفخر بالولايات المتحدة، خاصةً فيما يتعلق بالجيش والنفوذ السياسي للبلاد على الساحة الدولية، تراجع منذ عام 2017. وقد تم جمع البيانات في شهر أبريل، حين كانت العلاقات الأمريكية الإيرانية تتصاعد بسبب الصراع على مضيق هرمز، عقب هجمات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
مستوى الفخر وفقًا لمعهد جالوب
في وقتٍ مشابه، أجرى معهد جالوب مسحًا آخر أسفر عن أن 53٪ فقط من البالغين في الولايات المتحدة يصفون مشاعرهم تجاه الانتماء إلى وطنهم بأنها “فخر كبير” أو “فخر بالغ”. وهذا الرقم يمثل أدنى مستوى يُسجَّل منذ عام 2001.
العوامل المؤثرة على المشاعر الوطنية
تشير النتائج إلى أن الفجوة في المشاعر الوطنية ارتفعت خلال فترة شهدت العديد من الأحداث المتقلبة، بما في ذلك الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، جائحة كوفيد-19، وارتفاع معدلات التضخم الذي أدّى إلى ردود فعل سلبية تجاه سياسات الرئيس جو بايدن. كما تشمل هذه المرحلة عودة ترامب إلى البيت الأبيض وتبنيه إجراءات أكثر صرامة في مجالي الهجرة والشؤون الخارجية.
تباين الانتماء والهوية الوطنية
يرتبط جزء كبير من هذا الانخفاض في الشعور الإيجابي بالانتماء بالديمقراطيين، الذين أظهروا استياءً أكبر تجاه بلدهم منذ بداية ولاية ترامب الأولى. ومع ذلك، يظل معظم البالغين في الولايات المتحدة يرون أن الهوية الأمريكية تحتل مكانة “مهمة للغاية” أو “بالغة الأهمية” في تكوين هويتهم الشخصية، ما يدل على أن الروابط الوطنية ما زالت قوية رغم تصاعد الانتقادات لماضي البلاد أو للسياسات الحالية للحكومة.



