مواهب صاعدة تتصدر السباق على جائزة أفضل لاعب شاب في المونديال

مع انتهاء مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم، برز عدد من اللاعبين الصغار الذين ساهموا بفاعلية في صعود منتخباتهم إلى دور الـ32، ما جعلهم من أبرز المرشحين للحصول على جائزة أفضل لاعب شاب التي يعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
قائمة الفيفا للمرشحين
حددت الفيفا مرشحين من مواليد الرابع من يناير 2005 فأعلى، وأبرزوا أولئك الذين أظهروا أداءً مميزاً ساهم مباشرةً في تأهل فرقهم إلى الأدوار الإقصائية. من بين الأسماء التي وردت في القائمة يبرز الثنائي الإسباني لامين يامال وباو كوبارسي، اللذان استمرا في إظهار تألقهما مع “لا روخا”. كان يامال عنصرًا أساسيًا في هدف النصر على أوروغواي، متغلبًا على الرقابة الشديدة، بينما أظهر كوبارسي هدوءًا وثقة في مركز الدفاع، ما جعله أحد الأعمدة الصلبة للمنتخب الإسباني قبيل مواجهته للنمسا.
النجوم من القارة الأفريقية
في صفوف المنتخب الجزائري، لفت إبراهيم مازة الأنظار بأدائه المتواصل في الثلاث مباريات التي شارك فيها، وساهم بفاعلية في انتعاش “محاربي الصحراء” بعد هزيمتهم الأولى أمام الأرجنتين. كما حاز لاعب وسط باير ليفركوزن على جائزة أفضل لاعب في مباراة الفوز على الأردن، بفضل إبداعه ووجوده البارز في وسط الملعب.
أما منتخب كوت ديفوار، فقد شهد بروز الثنائي يان ديوماندي وكريست إيناو أولاي. سجل ديوماندي هدفًا في لقاء كوراساو وصنع فرصة أخرى، ليصبح أول لاعب في القرن الحالي ينجز عشر مراوغات وعشر فرص تهديفية خلال أول ثلاث مباريات له في المونديال. قدم أولاي، الذي دخل كبديل، أداءً واعدًا أظهر إمكاناته الكبيرة في خط الوسط.
الإنجازات من أستراليا وسويسرا
في صفوف أستراليا، أبدى نيستوري إيرانكوندا سرعته وقدراته الهجومية في مباراة باراغواي، مسببًا إرباكًا مستمرًا للدفاع المنافس، ما ساهم في حصول “السوكيروز” على بطاقة العبور. كما دخل بول أوكون إنجستلر كبديل وفرض سيطرته على وسط الملعب.
حصل يوهان مانزامبي على بطاقة التأهل لمنتخب سويسرا بعد أن سجل هدفًا وصنع آخر في فوز بلاده على كندا 2-1، ما رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف وأدرجه في صدارة قائمة هدافي المنتخب في البطولة، مؤكدًا مكانته كواحد من أبرز المهاجمين الشباب.
الموهوبون من أوروبا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا
في صفوف البوسنة والهرسك، استمر كريم ألايبغوفيتش في جذب الأنظار بعدما أصبح ثامن أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ كأس العالم، وساهم بفعالية في توجيه منتخب بلاده إلى مواجهة الولايات المتحدة في دور الـ32، مستندًا إلى ثقة اكتسبها من موسم ناجح مع ريد بول سالزبورغ.
أما في المنتخب البرازيلي، فقد حطم ريان رقمًا قياسيًا عندما أصبح أصغر لاعب برازيلي يصنع هدفًا في كأس العالم منذ بيليه عام 1958، مستغلًا غياب رافينيا لإثبات جدارته في التشكيلة الأساسية ومساعدة البرازيليين على صدارة المجموعة الثالثة.
في المنتخب المغربي، برز أيوب بوعدي كأحد أبرز لاعبي الوسط الصاعدين، حيث أظهر مهارات بارزة في استحواذ الكرة وبناء الهجمات منذ ظهوره الأول أمام البرازيل، ثم واصل تألقه في قيادة “أسود الأطلس” إلى دور الـ32، حيث ينتظرهم اختبار صعب أمام هولندا.
وفي كندا، تميز المدافع لوك دي فوجيرول بدور محوري في تأهيل المنتخب إلى أول ظهور له في الأدوار الإقصائية، مسجلاً 18 إسهامًا دفاعيًا و12 تدخلًا لصد الكرة خلال ثلاث مباريات، رغم حداثة مسيرته الاحترافية.
ختامًا، أدرج السنغالي إبراهيم مباي في قائمة أبرز المواهب، حيث سجل هدفًا بغاية 18 عامًا و143 يومًا، ليصبح أصغر لاعب أفريقي يحقق ذلك في تاريخ المونديال، مستندًا إلى مهاراته المبهرة في المراوغة والتحرك داخل المساحات الضيقة مع باريس سان جيرمان، ما يجعله أحد الأسلحة الفتاكة للسنغال قبل مواجهتها لبلجيكا في دور الـ32.



