الشرع وكالاس يناقشان تطوير العلاقات وإعادة الإعمار في سوريا

لقاء الرئيس السوري والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي
اجتمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس يوم الثلاثاء لبحث سبل تعزيز العلاقات ودعم جهود إعادة الإعمار في سوريا.
وأوضحت الرئاسة السورية في بيان أن الشرع استقبل كالاس والوفد المرافق لها بقصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني.
وأضافت أن النقاش شمل العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية.
وركزت المباحثات على توسيع مجالات التعاون بهدف دعم الاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية في سوريا.
مؤتمر صحفي مشترك للوزير والشراكة الأوروبية
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، عقد الوزير أسعد الشيباني وكالاس مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا في قصر تشرين بدمشق، تناولا خلاله العلاقات الثنائية ودعم التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
وقال الشيباني إن طموحه هو أن تنعكس شراكة سوريا مع الاتحاد الأوروبي في جهود إعادة الإعمار، مضيفًا أن الجانبين يقيّمان الاتفاقيات المبرمة بينهما سابقًا.
وقالت كالاس خلال المؤتمر نفسه إن نجاح الانتقال السياسي في سوريا مهم للاتحاد الأوروبي، وأن التحركات الأوروبية الأخيرة تمثل إشارات سياسية لتطبيع العلاقات بين الجانبين.
وأضافت أن اتفاقية التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي أعيد تفعيلها، وأن الحوار السياسي رفيع المستوى انطلق في مايو/أيار الماضي، وهدف الطرفين الآن هو جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز الشراكة.
قرارات الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقية التعاون
وكان مجلس الاتحاد الأوروبي قد قرر في 11 مايو/أيار 2026 إنهاء التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون المبرمة مع سوريا عام 1977، التي تنظم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الطرفين.
وأوضح المجلس أن التعليق فرض في 2011 ثم widened في 2012 ردًا على انتهاكات نظام بشار الأسد لحقوق الإنسان، وأن استعادة التطبيق الكامل للاتفاقية تهدف إلى دعم التعافي الاقتصادي في سوريا.
وكان الاتحاد قد اعتمد في 28 مايو/أيار 2025 إجراءات قانونية لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، باستثناء التدابير المرتبطة بأسباب أمنية.
ووفقًا لبيان مجلس الاتحاد الأوروبي، أبقى القرار آنذاك على أفراد وكيانات مرتبطة بنظام الأسد ضمن قوائم العقوبات.




