«راكز» تروّج لبيئة الأعمال في رأس الخيمة بقطاع الأغذية خلال قمة مستقبل الغذاء 2026

شاركت هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز» بصفته راعياً فضياً في فعاليات الدورة الثامنة من قمة مستقبل الغذاء 2026، التي استضافتها دبي بتنظيم من تجمّع الإمارات للغذاء ومجموعة مصنّعي الأغذية والمشروبات في الدولة، وبمباركة وزارة الاقتصاد والسياحة.
منصة جامعة لمنظومة الأغذية
وجمعت هذه التظاهرة السنوية أبرز الفاعلين في قطاع الأغذية والمشروبات محلياً، حيث خصصت نقاشاتها لبحث قضايا الأمن الغذائي والتجارة وسلاسل الإمداد وسبل توسيع آفاق النمو في القطاع.
واستعرض فريق «راكز» خلال لقاءاته مع مصنّعي الأغذية والمشروبات والموردين والمستثمرين وممثلي القطاع، أبرز ملامح بيئة الأعمال التنافسية في إمارة رأس الخيمة، إلى جانب الحلول المتكاملة التي توفرها للشركات العاملة في هذا المجال، سواء على الصعيد التجاري أو الصناعي.
تصنيع الأغذية ركيزة صناعية
وأكد رامي جلّاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «راكز»، أن تصنيع الأغذية والمشروبات يشكل جزءاً محورياً من مسيرة النمو الصناعي في الدولة، مشيراً إلى أن رأس الخيمة تقدم منصة قوية للشركات الراغبة في تأسيس أعمالها وتوسيع عملياتها والوصول إلى الأسواق الإقليمية.
وأوضح أن المجموعة تركز على توفير الظروف الملائمة لهذا النمو عبر حلول صناعية تنافسية وبنية تحتية متكاملة ودعم عملي للأعمال، لافتاً إلى أن الاستدامة وكفاءة استخدام الموارد تزداد أهمية مع استمرار تطور القطاع، مؤكداً التزام «راكز» بمساعدة المصنعين على الوصول إلى المرافق والخدمات والشراكات التي تمكنهم من النمو بمسؤولية وتعزيز قدراتهم التنافسية.
نقاش حول الحياد المناخي
وشاركت «راكز» في القمة من خلال انضمام بونيت جاين، رئيس قطاع الاستراتيجية في المجموعة، إلى جلسة نقاشية بعنوان «الحياد المناخي في سلسلة الغذاء: بناء منظومات دائرية ومستدامة»، تناولت سبل توظيف نماذج الإنتاج الدائري وتعزيز التعاون لدعم تحول الإمارات نحو منظومة غذائية أكثر استدامة.
وتحدث جاين خلال الجلسة عن دور المناطق الاقتصادية في دعم الاقتصاد الدائري، من خلال تجميع المصنعين والموردين ومزودي الخدمات اللوجستية وشركات التكنولوجيا ضمن منظومات أعمال مترابطة، موضحاً أن تعزيز التعاون بين هذه الأطراف يسهم في تبادل البنية التحتية والموارد، ويتيح فرصاً لإعادة استخدام المنتجات الثانوية أو المواد الناتجة عن عملية إنتاجية كمدخلات لعملية أخرى.
كما تطرقت الجلسة إلى فرص تحسين إعادة استخدام المياه وفرز المخلفات وإعادة تدويرها واسترداد الموارد، بالإضافة إلى تشجيع تبادل الموارد على نطاق أوسع عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة الغذائية.
دعم الأمن الغذائي
وأكدت «راكز» من خلال مشاركتها في قمة مستقبل الغذاء 2026 دورها في دعم نمو قطاع الأغذية والمشروبات وتطوير منظومة أعمال أكثر استدامة، بما يسهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، ودعم منظومة غذائية أكثر مرونة واستعداداً للمستقبل.




