محليات

حملة 'شكراً الإمارات' تحقق إنجازات غير مسبوقة في مرحلتها الثانية

حملة 'شكراً الإمارات' تحقق إنجازات غير مسبوقة في مرحلتها الثانية

أطلقت مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية “سيرا” حملة “شكراً الإمارات” ودخلت مرحلتها الثانية بنشاط واسع شمل مؤسسات حكومية رائدة مثل إدارة أمن المواصلات بدبي ودبي الرقمية ومحاكم دبي، إلى جانب مشاركة آلاف الأفراد من جنسيات متعددة داخل الدولة وخارجها.

نظرة عامة على المرحلة الثانية

وسّعت المرحلة الثانية نطاق الحملة لتتحول إلى منصة وطنية وعالمية تعكس صورة الإمارات كنموذج رائد في مجالات الأمن والتسامح والتعايش وجودة الحياة، مؤكدة أن الرسالة الإنسانية للدولة تصل إلى ثقافات وشعوب مختلفة.

الإنجازات والإحصاءات

اعتمدت الحملة أكثر من 192 ألف رسالة شكر ونشرتها عبر منصة “شكراً الإمارات”، بينما بلغ عدد زوار المنصة الرقمية أكثر من 850 ألف زائر. شارك في المبادرة أفراد من أكثر من 171 جنسية تمثل 171 دولة حول العالم، وسُجّلت أكثر من 192 ألف رسالة من داخل الدولة وأكثر من 18 ألف رسالة من خارجها. واستُخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لاعتماد أكثر من 121 ألف رسالة للنشر، وشكلت الرسائل التي تحمل معاني الشكر والامتنان ما نسبته 80 بالمائة من إجمالي الرسائل.

ويظهر تحليل محتوى أكثر من 187 ألف رسالة أن المشاركين ركزوا على قيم معينة: الفخر والانتماء بنسبة 41 بالمائة، والأمن والأمان بنسبة 38 بالمائة، والثقة بالقيادة والمؤسسات بنسبة 34 بالمائة، والفرص والتنمية والازدهار بنسبة 30 بالمائة، والسعادة وجودة الحياة بنسبة 23 بالمائة، والتسامح والتعايش بنسبة 18 بالمائة، واعتبار الإمارات وطناً ثانياً للمقيمين والزوار بنسبة 18 بالمائة، بالإضافة إلى الإشادة بقيم الضيافة والترحيب وجودة الخدمات التي تتميز بها الدولة.

ردود الفعل والابتكارات

وأكد سعادة خليفة إبراهيم السليس الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية “سيرا” أن هذه المؤشرات ليست مجرد أرقام بل تعكس تجارب إنسانية عاشها المشاركون وتدل على المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات في قلوب الناس من مختلف الجنسيات.

وأضاف أن مشاركة أكثر من 146 جنسية ووصول رسائل الشكر من 123 دولة وتسجيل ما يزيد على 187 ألف رسالة يعكس المكانة العالمية التي وصلت إليها الإمارات ويؤكد أن قيمها في التسامح والتعايش وجودة الحياة أصبحت مصدر إلهام لشعوب العالم.

وكشفت الإحصاءات أن دولة الإمارات جاءت في المرتبة الأولى من حيث المشاركات تلتها مصر وباكستان والهند وسوريا واليمن والأردن والفلبين والسودان وبنغلاديش، ما يعكس التنوع الثقافي الكبير الذي تحتضنه الدولة وقدرتها على بناء روابط إنسانية تتجاوز الحدود واللغات.

ومن جهته قال سعادة اللواء عبيد الحثبور مدير إدارة أمن المواصلات في شرطة دبي إن المشاركة في المبادرة تعبر عن امتنان عميق لوطن المعطاء وقيادته الرشيدة، وأن تعزيز الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية جزء لا يتجزأ من الواجب، معرباً عن سعادته بالانضمام إلى هذه الملحمة الوطنية التي تجمع مختلف القطاعات على كلمة شكر واحدة لوطن الريادة والازدهار.

وشهدت المرحلة الثانية إطلاق الفضاء الكوني “مرصاد شكراً الإمارات” (التلسكوب)، وهو ابتكار رقمي يحول كل رسالة شكر يتم اعتمادها إلى نجمة مضيئة في سماء العالم لترمز إلى أن كل كلمة امتنان تخرج من قلب صاحبها تتحول إلى نور يحمل رسالة الإمارات إلى مختلف أنحاء العالم.

ويتم توثيق كل رسالة شكر بربطها بنجم حقيقي يحمل رقماً فلكياً عالمياً لتأخذ كل رسالة مكانها بين نجوم السماء وتبقى شاهداً دائماً على رسالة الإمارات في نشر قيم التسامح والتعايش وتجسد الأثر الإيجابي الذي تتركه الدولة في قلوب الملايين حول العالم.

واختتمت مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية “سيرا” المرحلة الثانية من حملة “شكراً الإمارات….” مؤكدةً أن النجاحات التي تحققت لم تكن مجرد أرقام وإحصاءات بل دليل على المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات في قلوب ملايين الأشخاص من مختلف الجنسيات حيث تحولت رسائل الشكر إلى قصة عالمية يكتبها الناس بلغاتهم المختلفة بينما تجمعها رسالة واحدة… شكراً الإمارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *