مركز حمدان للموهبة يختبر 50 طالباً ضمن برنامج TALENTiFY في أبوظبي

نفّذت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، عبر مركز حمدان بن راشد للموهبة والابتكار، اختبارات مخصصة لاكتشاف الطلبة الموهوبين، شملت نحو 50 طالباً وطالبة من المشاركين في برنامج “TALENTiFY” الذي يشرف عليه مركز أبحاث التكنولوجيا المتطورة (ATRC) في أبوظبي. وجاءت هذه الخطوة في إطار التعاون المشترك بين المؤسسة والمركز لتعزيز منظومة اكتشاف ورعاية المواهب في دولة الإمارات.
اختبارات علمية لاكتشاف القدرات
تضمنت الزيارة إجراء اختبارات مقياس حمدان للموهبة، وهو أداة علمية طورتها المؤسسة للكشف عن الطلبة الموهوبين، إلى جانب تطبيق اختبارات برنامج اكتشاف الطلبة الموهوبين. وتهدف هذه الاختبارات إلى توفير مؤشرات علمية دقيقة تساعد في التعرف على إمكانات الطلبة وقدراتهم في مختلف المجالات.
توسيع نطاق الشراكات الوطنية
تأتي هذه الأنشطة ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى توسيع نطاق استخدام أدواتها العلمية المعتمدة في اكتشاف الموهوبين، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية بتنمية رأس المال البشري. ويسهم ذلك في التعرف المبكر على القدرات الواعدة، وتوفير بيئات داعمة لتنميتها وفق أفضل الممارسات العلمية.
لقاء تعريفي مع المختصين وأولياء الأمور
نظم فريق مركز حمدان بن راشد للموهبة والابتكار لقاءً تعريفياً جمع المختصين وأولياء الأمور. وخلال اللقاء، تم استعراض منهجية مقياس حمدان للموهبة، وأهداف برنامج اكتشاف الطلبة الموهوبين، ودور كل منهما في دعم عمليات الاكتشاف المبكر للمواهب. كما تم التأكيد على أهمية الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية في توفير بيئة محفزة تسهم في تنمية قدرات الطلبة الموهوبين ورعاية إمكاناتهم.
تصريحات المسؤولين
أكد سعادة الدكتور خليفة علي السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، أن اكتشاف الموهبة في مراحل مبكرة يمثل حجر الأساس في بناء مسارات تنموية مستدامة للطلبة. وأشار إلى أن المؤسسة تواصل تطوير أدواتها وبرامجها العلمية وتوسيع شراكاتها مع مختلف الجهات الوطنية، بما يعزز منظومة رعاية الموهوبين في الدولة. وأوضح حرص المؤسسة على توظيف أدوات علمية موثوقة تسهم في اكتشاف الطلبة الموهوبين وفق منهجيات دقيقة، انطلاقاً من إيمانها بأن الاستثمار في الموهبة يبدأ بالاكتشاف المبكر، لافتاً إلى أن بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية يوسع أثر هذه الجهود، ويسهم في توفير فرص نوعية للطلبة تمكنهم من تنمية قدراتهم وتحقيق إمكاناتهم.
من جانبه، قال سعادة شهاب عيسى أبو شهاب، المدير العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، إن تمكين الكفاءات الوطنية الشابة يشكّل أحد المحاور الأساسية في رسالة المجلس، الذي يحرص على توفير برامج متخصصة تتيح للطلبة استكشاف إمكاناتهم وتطوير مهاراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا المتقدمة.
وتواصل مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، من خلال مركز حمدان بن راشد للموهبة والابتكار، تنفيذ برامج ومبادرات متخصصة تسهم في تطوير منظومة اكتشاف ورعاية الموهوبين، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، دعماً لتوجهات دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان وإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل.



