إيرادات «تبريد» تبلغ 1.13 مليار درهم في النصف الأول من 2026

أفصحت الشركة الوطنية للتبريد المركزي «تبريد»، اليوم، عن نتائجها المالية والتشغيلية للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، حيث سجلت إيرادات قيمتها 1.13 مليار درهم إماراتي، وأرباحاً صافية بلغت 192 مليون درهم إماراتي خلال تلك الفترة.
نمو الإيرادات وأسبابه
حققت «تبريد» زيادة سنوية في الإيرادات نسبتها 2% خلال النصف الأول من العام 2026، بدعم من رسوم القدرة الثابتة والتوسع المستمر في القدرة المتصلة، إضافة إلى تنوع حضورها على امتداد سلسلة القيمة في قطاع تبريد المناطق.
وتمكنت الشركة من الحفاظ على أداء تشغيلي قوي، ما أسهم في توليد تدفقات نقدية تشغيلية مرتفعة، وتحقيق نسب تحويل مرتفعة للتدفقات النقدية الحرة في النصف الأول من العام، إلى جانب استمرار تعزيز قوة ميزانيتها العمومية.
ارتفاع القدرة المتصلة بنسبة 15%
خلال النصف الأول من 2026، ارتفعت القدرة المتصلة بنسبة 15% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.58 مليون طن تبريد، ويعكس هذا الارتفاع متانة استراتيجية النمو الطويلة الأجل للشركة.
وشهدت الفترة كذلك إضافة 4.500 طن تبريد من القدرة المتصلة، ناتجة عن النمو الطبيعي، وذلك بعد استكمال عدد من المشاريع.
بلغ حجم استهلاك التبريد في النصف الأول من 2026 نحو مليار طن تبريد-ساعة، متأثراً باعتدال الأحوال الجوية مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
تصريحات رئيس مجلس الإدارة
قال الدكتور بخيت الكثيري، رئيس مجلس إدارة «تبريد»، إن الشركة تُعد عنصراً أساسياً لا غنى عنه في البنية التحتية لقطاع المرافق في دولة الإمارات. وأضاف أن الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من 2026 يؤكد استمرار قوة أعمالها الأساسية، إلى جانب الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع تبريد المناطق في الأسواق التي تعمل بها الشركة؛ مما يعزز وضوح الرؤية المستقبلية للإيرادات على المدى البعيد ويحقق عوائد مستدامة للمساهمين.
وأوضح الكثيري أن التوسع الأخير في محفظة الشركة – بما في ذلك الاستحواذ على شركة «بال كولينج» في أبوظبي بالشراكة مع CVC DIF، واستمرار مبادرات النمو الطبيعي – هو دليل على سلامة النهج المنضبط في الاستثمار بأصول البنية التحتية عالية الجودة التي تتمتع بإمكانات قوية لتوليد السيولة على المدى الطويل.
وأشار إلى أنه مع مواصلة دمج هذه الاستثمارات والسعي لاغتنام فرص نمو انتقائية، فإن الشركة ملتزمة بتخصيص رأس المال بضبط، وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل لجميع الشركاء والمساهمين. وأكد أن «تبريد» مستمرة في تجاوز التوقعات، حيث توفر خدمات التبريد المستدام لملايين المستفيدين، مع نجاحها في توفير استهلاك الطاقة والموارد الأخرى، في إطار سعيها المتواصل نحو التميز التشغيلي.
المؤشرات المالية والتدفقات النقدية
بلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك (EBITDA) 615 مليون درهم إماراتي خلال النصف الأول من 2026، بهوامش بلغت 55%.
سجلت الشركة صافي أرباح قدره 192 مليون درهم إماراتي في الفترة ذاتها، ويعكس ذلك عودة قاعدة المصروفات إلى مستوياتها الطبيعية، وارتفاع تكاليف التمويل بعد عملية إعادة التمويل التي تمت خلال عام 2025 وفق أسعار السوق السائدة، إلى جانب مصروفات الفوائد الإضافية المرتبطة باستثمارات النمو الممولة عبر ديون صفقات الاستحواذ.
ارتفع صافي التدفقات النقدية التشغيلية بنسبة 40% على أساس سنوي، ليصل إلى 632 مليون درهم إماراتي، مما يدعم مواصلة الاستثمار في فرص النمو وتحسين هيكل الميزانية العمومية مع تحقيق عوائد للمساهمين.
نتيجة لذلك، تحسنت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ND/EBITDA) لتصل إلى 4.57 ضعفاً بنهاية النصف الأول من 2026، مع استمرار احتفاظ الشركة بتصنيفاتها الائتمانية ضمن «الفئة الاستثمارية» لدى كل من وكالتي «موديز» و«فيتش».
تتمتع «تبريد» بمركز سيولة قوي، مدعوم برصيد نقدي مستقر بلغ 661 مليون درهم إماراتي حتى 30 يونيو 2026، إلى جانب تسهيلات ائتمانية خضراء متجددة وغير مسحوبة بقيمة 1.2 مليار درهم إماراتي، مع عدم وجود أي استحقاقات ديون قريبة الأجل.
وافق مجلس إدارة «تبريد» مجدداً على توزيع أرباح نقدية مرحلية، بعد الإعلان عن أول توزيع مرحلي في 2025. واعتمد المجلس توزيع أرباح بواقع 5 فلوس للسهم عن النصف الأول من 2026، بنسبة توزيع تبلغ 74% من صافي الأرباح، مما يعكس التزام المجلس المستمر بتخصيص رأس المال بضبط، وتحقيق التوازن بين توفير عوائد مجزية للمساهمين والحفاظ على المرونة المالية اللازمة للاستثمار في فرص النمو المستقبلية.




