تقرير سنوي لهيئة الرقابة النووية يستعرض إنجازات 2025 في الأمان وحظر الانتشار

أبوظبي في 11 أغسطس / وام / أصدرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية تقريرها السنوي الخاص بعام 2025، متضمناً أبرز ما حققته من أنشطة وإنجازات في مجالات عدة، تشمل الأمان النووي والأمن النووي والأمان الإشعاعي وجهود منع الانتشار النووي، إلى جانب ما بذلته من جهود لتعزيز التعاون المحلي والدولي.
مشاريع تحولية ورؤية وطنية
يبرز التقرير عدداً من المشاريع التحولية التي دشنتها الهيئة في إطار دعم رؤية “نحن الإمارات 2031″، والتي تستهدف رفع كفاءة المنظومة الرقابية وترسيخ التميز المؤسسي ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. ومن أبرز هذه المشاريع إطلاق منصة توحيد أنظمة الاستيراد والتصدير، وهي منصة رقمية موحدة تهدف إلى تسهيل إجراءات استيراد وتصدير المواد النووية والإشعاعية مع الحفاظ على رقابة فعالة. كما أطلقت الهيئة جائزة التميز في القطاع النووي والإشعاعي، لتكريم الأفراد والمؤسسات التي ساهمت بشكل متميز في تطوير هذا القطاع في دولة الإمارات.
تفتيش مكثف وتمارين طوارئ
في مجال الأمان النووي، نفذت الهيئة 36 عملية تفتيش في محطة براكة للطاقة النووية خلال 2025، للتأكد من التزام المشغل بأعلى مستويات الأمان والأمن النوويين ومنع الانتشار، وفقاً للمتطلبات الرقابية. كما أجرت الهيئة أكثر من 800 عملية تفتيش في المنشآت الطبية والصناعية وغيرها من المنشآت المرخصة، بهدف ضمان سلامة تداول المواد المشعة واستخدامها ونقلها، وحماية المجتمع والبيئة، والتأكد من استمرار استخدام جميع المواد النووية في الدولة للأغراض السلمية. وفي إطار تعزيز جاهزية الدولة للطوارئ، نفذت الهيئة وشاركت في 15 تمريناً وطنياً ودولياً في مجال التأهب والاستجابة للطوارئ، بالتعاون مع الجهات الوطنية والشركاء الدوليين ومن بينهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
مؤتمرات دولية وأبحاث متطورة
خلال عام 2025، استضافت الهيئة المؤتمر الدولي الثامن حول نظام الوقاية من الإشعاع، الذي شارك فيه أكثر من 600 خبير دولي، وناقش أحدث المستجدات في القطاع بما في ذلك التطبيقات الطبية المتقدمة والذكاء الاصطناعي وحماية البيئة. كما واصلت الهيئة تعزيز برنامجها للبحث والتطوير عبر المشاركة في 10 مشاريع بحثية وطنية ودولية بالتعاون مع مؤسسات رائدة مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووكالة الطاقة النووية. وركزت هذه المشاريع على تعزيز أمان المفاعلات النووية، ودراسة توظيف التقنيات الناشئة ومنها الذكاء الاصطناعي والعوامل البشرية، لدعم الممارسات الرقابية وتعزيز مستقبل الرقابة النووية.
ويؤكد التقرير على التزام الهيئة المستمر بحماية المجتمع والعاملين والبيئة، ودعم الاستخدام الآمن والآمن والسلمي للطاقة النووية والمواد المشعة في دولة الإمارات العربية المتحدة.




