شرطة دبي تستعرض أنماط الجرائم الرقمية وتطرح استراتيجيات المواجهة

أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلةً بمركز الحماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بالتعاون مع مركز دبي للأمن الإلكتروني، ندوة علمية عن بُعد استهدفت ضباط البحث الجنائي ومراكز الشرطة، وحملت عنوان “الجرائم الرقمية المستحدثة وأثرها على منظومة البحث الجنائي”.
أهداف الندوة وتطلعاتها
سعت الفعالية إلى إلقاء الضوء على مختلف الأنماط الجنائية التي تنشأ في الفضاء الرقمي، وتمكين المشاركين من تحليل هذه الجرائم الحديثة، وفهم أدوات الضبط المتاحة، كما سعت إلى صياغة استراتيجيات عملية للوقاية ومواجهة التحديات الجديدة.
التزام شرطة دبي بالابتكار العلمي
أوضح اللواء عيد محمد ثاني حارب، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، أن هذه الفعالية تأتي تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يُعقَد في اليوم السادس والعشرين من الشهر الحالي. وأشار إلى أن شرطة دبي تسعى دوماً لمواكبة المستجدات العلمية في شتى المجالات وتوظيفها في العمل الشرطي، مستندةً إلى كوادر مدربة وفق أعلى المعايير، سعيًا لتحقيق رؤيتها في أن تكون رائدة ومستشرفة في المستقبل، لا سيما في التخصصات العلمية الحديثة.
تحديات الجر{ا}ئم الرقمية
أشار اللواء عيد محمد ثاني حارب إلى أن الازدياد المتسارع في التقنيات واستخدام التطبيقات والبرامج الذكية دون إطار تنظيمي واضح قد يولد آثاراً سلبية، من بينها ظهور جرائم غير تقليدية تشمل السرقات الإلكترونية، والابتزاز، والاحتيال عبر الإنترنت، والهجمات على البنية التحتية الحيوية، إلى جانب أنشطة التجسس السيبراني التي لا تعرف حدوداً جغرافية أو مادية. وأضاف أن هذه الأفعال يمكن تنفيذها بجهد أقل وسرعة أكبر مقارنة بالجرائم التقليدية، ما يستلزم من أجهزة إنفاذ القانون تعزيز قدراتها التقنية والبشرية المتخصصة لمكافحة هذه الأنواع من الجرائم والاستعداد المستقبلي عبر خطط استباقية محدثة باستمرار.
محاور النقاش وإدارة الفعالية
تولى إدارة الجلسة النقيب الدكتور سعيد الجابري من إدارة الجرائم الإلكترونية بالتحريات والمباحث الجنائية، حيث شارك المتحدثون المقدم الدكتور سعيد بن عابد المري، مدير مركز أمن المعلومات في شرطة دبي، وسهيل خالد العري، مدير الدعم والاستشارات الأمنية في مركز دبي للأمن الإلكتروني. تناولت المناقشات عدة محاور أساسية منها حماية الأنظمة والبنية التحتية الرقمية، ورصد التهديدات والهجمات السيبرانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتأمين المنصات والأنظمة الرقمية، وتبادل مؤشرات الاختراق والتهديدات، فضلاً عن الاستجابة للحوادث السيبرانية المتعلقة بالمحتوى الرقمي المستحدث، وتعزيز الجاهزية التقنية والاستباقية، بالإضافة إلى استعراض اختراقات الأنظمة بمختلف أنواعها.



