أبوظبي تستعد لموسم رياضي حافل 2026‑2027 يعزز السياحة الرياضية

نظرة عامة على الموسم الرياضي القادم
تستعد إمارة أبوظبي لانطلاق الموسم الرياضي الجديد (2026‑2027) بجدول زمني مليء بالبطولات والمسابقات العالمية التي تجذب نخبة الرياضيين والمشجعين من شتى أنحاء العالم.
تقويم الفعاليات المتنوعة
تشمل الفعاليات المقبلة سباقات التحمل والجولف والترايثلون والجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة ورياضات السيارات. في أغسطس تركّز الأنظار على بطولة الناشئين العالمية للفنون القتالية المختلطة، بينما يشهد أكتوبر انطلاق تحدي باها أبوظبي وعودة بطولة يو إف سي التي تحمل الرقم 333 إلى جانب بطولة جراند سلام للجودو واستمرار منافسات محاربي الإمارات. يشهد نوفمبر استضافة بطولة الجوجيتسو العالمية لمحترفي أبوظبي وبطولة العالم للسبارتن وبطولة العالم للترايثلون وبطولة الجولف برعاية إتش إس بي سي في أبوظبي. ويختتم الموسم في ديسمبر باستضافة بطولة العالم للفورمولا-1 بالتزامن مع ماراثون أبوظبي برعاية أدنوك.
البنية التحتية والدعم التنظيمي
تستند قدرات أبوظبي على استضافة هذه الفعاليات إلى منشآت رياضية حديثة وبنية تحتية متطورة وخبرات تنظيمية متراكمة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي وشبكة النقل والخدمات الفندقية والسياحية التي تمنحها ميزة تنافسية في استضافة البطولات القارية والدولية.
تصريحات المسؤولين والخبراء
أوضح سعادة حميد الهوتي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية أن هذه الجدولة المتنوعة تعكس الدور المتزايد للرياضة كجزء أساسي من المشهد التنموي للإمارة، مشيراً إلى آثارها الاقتصادية والسياحية والإعلامية ودورها في تحسين جودة الحياة وتشجيع المجتمع على ممارسة الرياضة. وأضاف أن أبوظبي تحتفظ بموقعها parmi أهم المدن العالمية في استضافة البطولات الكبرى بفضل الدعم غير المحدود من القيادة.
من جانبه أكد خالد الزعابي رئيس نادي أبوظبي لألعاب القوى أن الفعاليات الرياضية التي تستضيفها الإمارة خلال العام الحالي تُظهر مكانتها المتقدمة على الساحة العالمية بفضل المنشآت المتطورة والخبرات المتراكمة، مشيراً إلى أن تأثير هذه الأحداث يمتد إلى القطاعات الاقتصادية والسياحية من خلال تنشيط الحركة الفندقية والتجارية وتعزيز حضور الإمارات على خارطة السياحة الرياضية.
وأشار فؤاد درويش الرئيس التنفيذي لشركة بالمز الرياضية المنظمة لسلسلة بطولات محاربي الإمارات إلى أن أبوظبي باتت نموذجاً عالمياً في استضافة وتنظيم البطولات الكبرى، وأن تنوع الفعاليات يؤكد قدرتها على توفير بيئة متكاملة للرياضيين والجماهير والاتحادات الدولية، موضحاً أن الرياضة أصبحت محركاً مهماً للاقتصاد والسياحة والترويج للمدن والدول.




