دبي تتصدر تصنيف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأفضل بيئة للشركات الناشئة

حصلت إمارة دبي على الصدارة في تصنيف بيئات الشركات الناشئة للمنطقة العربية وشمال أفريقيا، وفق أحدث إحصاءات “Startup Genome” لعام 2026. وقد احتلت الإمارة المرتبة الأولى إقليميًا، وتوّجت بالمركز الثاني عشر على الصعيد العالمي بين مائة نظام ناشئ.
قيمة المنظومة وحجم الاستثمارات
سجلت قيمة النظام الكلي في دبي ما يقارب ثلاثين مليار دولار، مدفوعة بنشاط استثماري مكثف. كما تجاوزت جولات التمويل الأولية (المراحل الأولى وفئة أ) إجمالي 2.6 مليار دولار، لتفوق المتوسط العالمي البالغ 554 مليون دولار والمتوسط الإقليمي الذي يبلغ 497 مليون دولار.
مخرجات التخارج وأداء القطاعات
بلغ إجمالي عائدات التخارج للشركات الناشئة في دبي ثلاثة مليارات دولار، ما وضعها في الصدارة على مستوى الخليج والثانية على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشرات الكفاءات والمهارات. ارتقى هذا الأداء بفضل تفوق قطاعات التكنولوجيا المالية، التجارة الرقمية، وأصول الويب 3، ما ساهم في تحسين مؤشرات كفاءة رأس المال واستدامة التمويل.
أبوظبي: قفزة ملحوظة في القيمة والمرتبة
سجّلت أبوظبي أيضًا تطورًا ملحوظًا، إذ دخلت ضمن أفضل خمسين نظامًا عالميًا ناشئًا بعد أن ارتفعت قيمتها الإجمالية إلى 73.4 مليار دولار. وجاء ذلك بعد أن كانت تحتل المرتبة الستين في العام السابق. شهدت قيمتها نموًا قياسيًا بنسبة 3.057 % خلال الفترة من يوليو 2023 حتى ديسمبر 2025، مقارنةً بالفترة بين 2018 و2020.
مراكز أبوظبي في مؤشرات الذكاء الاصطناعي والبحث
على مستوى المنطقة، احتلت أبوظبي المرتبة الثانية في مؤشر التجمعات المتخصصة بالذكاء الاصطناعي، وهو المعيار الذي يقيّم حجم وكثافة نشاط الشركات الناشئة التي تعتمد حلولًا ذكية. كما جاءت في المرتبة الرابعة إقليميًا في مؤشر محرك البحث والتطوير، الذي يتابع نشاط الأبحاث وبراءات الاختراع، وتلقت المركز الرابع في مؤشر الأداء الذي يقيّم القيمة السوقية الناشئة عن جولات التمويل وحالات التخارج.
في مؤشرين آخرين، حازت الإمارة على المرتبة الخامسة إقليميًا في زخم التمويل وقوة المواهب والكفاءات. كما أدرجتها الدراسة ضمن أفضل خمس عشرة نظامًا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر استدامة التمويل ومؤشر المواهب ميسورة التكلفة، الذي يقيس قدرة الجذب والتوظيف للكوادر التقنية.
تعكس هذه النتائج المتقدمة الجهود المستمرة في أبوظبي لتوسيع القاعدة التكنولوجية للشركات الناشئة، مع تركيز واضح على الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا المالية، تكنولوجيا المناخ، تقنيات الويب الجيل الثالث، والأصول الرقمية.



