الرئيسيةمحلياتاللجنة الإشرافية لوسام محمد بن راشد...
محليات

اللجنة الإشرافية لوسام محمد بن راشد للقيادة تُقرّ القائمة النهائية للجهات الحكومية في دورته الأولى

17/06/2026 17:00

عقدت اللجنة الإشرافية على “وسام محمد بن راشد للقيادة” اجتماعها الأول، معلنة بذلك انطلاق تنفيذ النسخة الأولى من الوسام، الذي يُعتبر الأعلى مكانة بين الأوسمة في حكومة دبي. كان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، قد أطلق هذه المبادرة بهدف ترسيخ ثقافة إعداد القيادات الحكومية وتمكين قيادات الصف الثاني، بما يسهم في استدامة التميز والريادة في العمل الحكومي بالإمارة.

اجتماع برئاسة القرقاوي وتفاعل واسع

ترأس الاجتماع معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وخلال الاجتماع، اعتمدت اللجنة القائمة النهائية للجهات المشاركة في الدورة الأولى، والتي تضم أكثر من 30 جهة حكومية في دبي. ويعكس هذا العدد التفاعل الكبير مع أهداف الوسام ودوره في تأهيل القيادات وتطوير الكفاءات الحكومية.

منهجية تقييم متكاملة وشفافة

أقرت اللجنة منهجية تقييم شاملة ومتعددة المراحل، تستند إلى مؤشرات موضوعية ومقابلات تقييمية متخصصة، مع التركيز على قياس الأثر القيادي المستدام في مجال إعداد وتمكين القيادات. كما صادقت اللجنة على لائحة الإجراءات والشروط والأحكام المنظمة للوسام، بهدف ضمان أعلى مستويات الشفافية والحيادية والحوكمة خلال جميع مراحل التقييم، وتوحيد معايير التقييم والاختيار بين الجهات المشاركة.

ومن المنتظر أن تُرفع نتائج التقييم إلى اللجنة الإشرافية بعد استكمال جميع المراحل، مع إعداد تقرير شامل يتضمن النتائج والتحليل والتوصيات. وصولاً إلى اختيار قيادي حكومي واحد سنوياً للفوز بالوسام، على أن يتم تكريمه خلال فعاليات ملتقى محمد بن راشد للقادة، الذي ينظمه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة في سبتمبر.

تأكيد على النهج القيادي المستدام

أكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي أن “وسام محمد بن راشد للقيادة”، الذي تم إطلاقه بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يجسد نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في بناء منظومة قيادية مستدامة ترتكز على تمكين القيادات وصقل مهاراتهم بما يعزز جاهزيتهم لقيادة المستقبل.

وقال معاليه: “يحتفي الوسام بالقائد الذي لا يقتصر أثره على تحقيق النتائج والإنجازات، بل يمتد إلى بناء قيادات جديدة قادرة على مواصلة مسيرة التطوير وصناعة المستقبل، بما يضمن استمرارية التميز الحكومي في إمارة دبي، ويعزز مرونة المؤسسات لمواكبة المتغيرات واستباق الفرص”.

وأشار معاليه إلى حرص اللجنة على تنفيذ جميع مراحل التقييم وفق أعلى معايير الكفاءة والشفافية والموضوعية، بما يضمن رصد وتقييم النماذج القيادية الأكثر تميزاً في إعداد الكفاءات وتمكين القيادات، وقياس أثرها المؤسسي المستدام. وأكد معاليه أن الوسام يشكل منصة استراتيجية لتعزيز التنافسية الإيجابية بين الجهات الحكومية في اكتشاف الكفاءات الوطنية وتمكينها، ليسهم في تطوير منظومة حكومية أكثر جاهزية للمستقبل، ويعزز استدامة الإنجاز وريادة دبي في مختلف المجالات.

آلية المنح والأهداف الاستراتيجية

يُمنح “وسام محمد بن راشد للقيادة” سنوياً لأكثر مدير عام في حكومة دبي يسهم في تنمية وتمكين وتدريب وإبراز قيادات الصف الثاني، عبر تعزيز الثقة داخل فرق العمل والمؤسسات، وتحفيز طاقات الموظفين لإطلاق أفضل ما لديهم وتحقيق مستويات رفيعة من الأداء والإبداع، إلى جانب تعزيز ثقافة التمكين المؤسسي القائمة على توزيع الصلاحيات وتوسيع نطاق المسؤوليات وترسيخ مبادئ اللامركزية.

ويهدف الوسام إلى بناء منظومة لتمكين القيادات في كل مؤسسة عبر وضع خطط ومعايير واضحة، مما يعزز جهود إعداد القادة ويجعل من تجربة دبي نموذجاً عالمياً في تطوير القيادات وفق مؤشرات ومعايير تقارن بأفضل التجارب الدولية. كما يهدف إلى تمكين القيادات من إدارة الملفات ذات الأولوية بمنحهم الصلاحيات الكاملة وإشراكهم المبكر في صنع القرار وتكليفهم بمهام استراتيجية تعزز جاهزيتهم للمستقبل، إلى جانب إبراز وتعميم الممارسات المؤسسية الرائدة من خلال تسليط الضوء على قصص نجاح المؤسسات التي أحدثت نقلة نوعية في تمكين قياداتها ونشرها للاستفادة منها في باقي الجهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *