محليات

مؤسسات الدولة تزيد اعتمادها على الذكاء الاصطناعي لدعم الابتكار والكفاءة

مؤسسات الدولة تزيد اعتمادها على الذكاء الاصطناعي لدعم الابتكار والكفاءة

تبني واسع للذكاء الاصطناعي في مؤسسات الدولة

خبراء ومسؤولون أكدوا أن مؤسسات في دولة الإمارات تتجه إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنشطتها وخدماتها، مما يفتح آفاقاً جديدة للابتكار ويرفع كفاءة الإنتاجية ويسرع إنجاز المعاملات ويحسن عمليات التوريد.

هذه التصريحات جاءت على هامش منتدى الشارقة للاستثمار الذي اختتم أعماله أخيراً، حيث أشار المتحدثون إلى أن توسع تبني هذه التقنيات يعزز مكانة الدولة في اقتصاد المعرفة ويدعم التنويع الاقتصادي واستدامة النمو.

رؤى خبراء حول أثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والمعرفة

قال المدير التنفيذي للاستراتيجية في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، الدكتور فريد الأميري، إن توسع الشركات وقطاعات الأعمال في توطين التكنولوجيا والاستثمار في الابتكار ودمج أنظمة الذكاء الاصطناعي ضمن أنشطتها يسهم في تطوير الخدمات ورفع الإنتاجية وفتح آفاق جديدة للابتكار.

وأضاف أن تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الأعمال يدعم توجهات الدولة نحو اقتصاد المعرفة، ويسهم في تنويع مصادر الدخل وتعزيز استدامة النمو الاقتصادي.

وتابع الأميري أن التوسع في اقتصاد المعرفة وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي يعززان قدرة الدولة على جذب استثمارات جديدة وتوفير فرص عمل، إلى جانب مواكبة التحولات العالمية نحو الرقمنة وتطوير الخدمات الذكية.

مبادرات عملية لتسهيل الاستثمار وتطوير الخدمات

من جهته، ذكر المدير التنفيذي لمكتب «استثمر في الشارقة»، محمد جمعة المشرخ، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة لدعم قطاعات الأعمال وتطوير الخدمات المقدمة للمتعاملين وفتح آفاق جديدة للابتكار.

وأوضح أن المكتب بدأ دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمات مساعدة المستثمرين من خلال مبادرة تتيح لهم الاستعانة بوكيل ذكاء اصطناعي للحصول على المعلومات والإجابات عن استفساراتهم في مختلف مراحل الاستثمار في السوق المحلية.

وأشار المشرخ إلى أن مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي لخدمة المستثمرين» ستُطوَّر على مراحل لتلبية احتياجاتهم، إذ تركز المرحلة الأولى على التصنيع والاستثمار في المناطق الصناعية، على أن تشمل المرحلة الثانية قطاعات أخرى منها التعليم والصحة، فيما تغطي المرحلة الثالثة مختلف المجالات الاستثمارية.

وبيّن أن الوكيل يهدف إلى تسهيل إجراءات الاستثمار من خلال توفير المعلومات ومساعدة المستثمرين على تقييم الخيارات المتاحة، سواء لجهة شراء الأراضي أو استئجارها، واختيار المواقع المناسبة للمشروعات المستهدفة، مما يدعم استقطاب الاستثمارات ويفتح المجال أمام توفير فرص عمل جديدة.

من جانبها، قالت مديرة الذكاء الاصطناعي وحلول المؤسسات في شركة مايكروسوفت، ريما سمعان، إن استخدام الذكاء الاصطناعي يشهد انتشاراً متزايداً في قطاعات الأعمال، نظراً لما توفره تقنياته من إمكانات لتسريع إنجاز المهام وتحسين دقتها.

وأضافت أن تقريراً حديثاً أجرته مايكروسوفت أظهر تصدّر دولة الإمارات عالمياً في استخدام الذكاء الاصطناعي بين السكان في سن العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *