إمباور تُبرز تجربة تبريد دبي في مؤتمر الطاقة الإقليمي بأوتاوا

أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع (إمباور) عن مشاركتها في الدورة الـ 117 من مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة المناطق، حيث ستتولى رعاية الحدث للعام الثالث على التوالي.
الفعالية ومكان انعقادها
المؤتمر، الذي تنظمه الجمعية الدولية لطاقة المناطق (IDEA) تحت شعار “Connecting Networks”، سيُعقد في عاصمة كندا أوتاوا خلال الفترة من 23 إلى 26 يونيو 2026. يشارك في الفعالية وفد إمباور يرأسه الرئيس التنفيذي أحمد بن شعفار، وهو أيضاً رئيس مجلس إدارة جمعية مشغلي تبريد المناطق في الخليج وعضو مجلس إدارة الجمعية الدولية لطاقة المناطق، إلى جانب عدد من مديري المؤسسة وموظفيها.
حجم وأهمية المؤتمر
يُعد هذا التجمع الأكبر من نوعه على الصعيد العالمي، حيث يجذب سنوياً وفوداً متعددة من القطاعين الحكومي والخاص ومئات الخبراء من مختلف دول العالم. وتستمر إمباور في تقديم الدعم والرعاية للحدث، معتبرةً نفسها من أبرز ممثلي قطاع تبريد المناطق عالمياً، مستفيدةً من دورها المركز في تعزيز التقنيات الحديثة لهذا المجال وتوسيع نطاق استخدامها عبر القطاعات.
جلسة افتتاحية وعرض التجربة الإماراتية
في الجلسة الافتتاحية التي سيقودها أحمد بن شعفار تحت عنوان “منظور دولي حول زخم طاقة المناطق”، سيُسلط الضوء على تجربة إمباور الرائدة في تبريد المناطق داخل دبي، مسلطاً الضوء على مسيرة المؤسسة العالمية والإنجازات التي حققتها في مجال الاستدامة وكفاءة الطاقة.
توقيع مذكرة تفاهم وتعزيز التعاون الدولي
يتزامن الحدث مع توقيع مذكرة تفاهم بين ممثلين من دول متعددة، من بينها الإمارات، بهدف تعزيز التعاون الدولي لتسريع انتشار وتطبيق أنظمة طاقة المناطق كحلول مثبتة لتحسين كفاءة الطاقة، تعزيز أمن الطاقة، دعم الاقتصادات المحلية، والحد من الانبعاثات، وذلك تماشياً مع اتفاق باريس للمناخ وأهداف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وأعرب أحمد بن شعفار قائلاً: “تأتي مشاركتنا، كراعٍ لمؤتمر ومعرض الجمعية الدولية لطاقة المناطق، تأكيداً على المكانة العالمية المتقدمة التي رسختها إمباور في قطاع تبريد المناطق، وعلى التزامنا بمواصلة دعم المنصات الدولية المتخصصة التي تسهم في تطوير هذا القطاع وتعزيز دوره في دعم كفاءة الطاقة والاستدامة. وتنسجم هذه المشاركة مع رؤية دولة الإمارات وإمارة دبي في ترسيخ نموذج تنموي مستدام يقوم على الابتكار، وكفاءة استخدام الموارد، وتبني الحلول المتقدمة التي تدعم خفض الانبعاثات وتعزز جودة الحياة”.
وأضاف: “نحرص من خلال مشاركتنا في الحدث العالمي على استعراض تجربة إمباور الرائدة في تبريد المناطق، وما حققته دبي من إنجازات نوعية جعلتها نموذجاً عالمياً يحتذى به في هذا المجال. كما نؤمن بأن تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات وبناء الشراكات الاستراتيجية يشكل ركيزة أساسية لتسريع نشر أنظمة طاقة المناطق وتوسيع نطاق اعتمادها، ما يعزز التكامل بين الخبرات الدولية والتجارب التطبيقية الناجحة، ويدعم تطوير قطاع طاقة المناطق بوصفه أحد الممكنات الرئيسة لمدن المستقبل”.



