الرئيسيةمحلياتمحمد بن راشد: الإمارات تحتل المرتبة...
محليات

محمد بن راشد: الإمارات تحتل المرتبة الخامسة عالمياً في التنافسية الشاملة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الإمارات تواصل مسيرتها التنموية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتعزز مكانتها نموذجاً عالمياً في التنافسية والريادة across sectors.

القيادة والرؤية

وقال سموه: “بقيادة أخي الشيخ محمد بن زايد، تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية، وتؤكد أن هذا الإنجاز ثمرة نهج وطني وكفاءة مؤسسات وجهود فرق عمل في مختلف القطاعات.”

وأضاف سموه أن التنافسية ليست هدفاً مرحلياً بل عمل مستمر يعزز جودة الحياة ويرسخ الثقة العالمية بالدولة، ويؤكد أن الإمارات ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.

نتائج التقرير العالمي 2026

وحققت الإمارات أداءً متميزاً في التقرير السنوي للتنافسية العالمية لعام 2026 الصادر عن مركز التنافسية العالمي بالمعهد الدولي للتنمية الإدارية في لوزان بسويسرا، حيث احتلت المركز الخامس عالمياً في التنافسية الشاملة والحفاظ على المركز الأول إقليمياً للعام العاشر على التوالي.

ووفق التقرير، حلّت الإمارات الأولى عالمياً في محور الأداء الاقتصادي، وتصدرت 21 مؤشراً تنافسياً منها غياب البيروقراطية وسياسة الحكومة على التكيف، وضمن الخمسة الأوائل عالمياً في 67 مؤشراً.

تفاصيل المؤشرات والإنجازات

وأظهر التقرير أن الدولة احتلت المرتبة الأولى عالمياً في محور الأداء الاقتصادي، والمرتبة الرابعة عالمياً في كفاءة الحكومة، واستثمار الشركات في الذكاء الاصطناعي، والإطار القانوني والتنظيمي.

وأسهم الأداء القوي لمجموعة من القطاعات الحيوية في حلول الإمارات ضمن العشرة الأوائل عالمياً في 118 مؤشراً، وفي الخمسة الأوائل عالمياً في 67 مؤشراً رئيسياً وفرعياً.

وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في 21 مؤشراً، أبرزها غياب البيروقراطية، وقدرة السياسات الحكومية على التكيف، ونسبة التوظيف، وتوافر الخبرات العالمية، والثقافة الوطنية، ومدى دعم قيم المجتمع للتنافسية، وجودة النقل الجوي.

وحلّت في المرتبة الثانية عالمياً في مؤشرات ثقة المواطنين في الذكاء الاصطناعي، وإنشاء الشركات، وتمثيل المرأة في البرلمان، وإدارة المدن.

وجاءت في المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشرات صورة الدولة في الخارج، وإمكانية وصول المجتمع إلى الذكاء الاصطناعي، ونسبة الإيرادات السياحية، ونسبة الصادرات من السلع، والبنية التحتية للطاقة وغيرها.

وتعكس هذه النتائج التقدم الذي حققته الإمارات في مجالات سوق العمل، والابتكار، والتحول الرقمي، والبنية التحتية، والتعليم، وكفاءة السياسات الحكومية، ما يعزز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والعالمي.

جدير بالذكر أن التقرير السنوي للتنافسية العالمية يعد أحد أبرز المراجع الدولية لقياس تنافسية الدول، ويغطي 70 دولة حول العالم، وتعتمد منهجيته على بيانات إحصائية واستطلاعات رأي تشمل مجتمع الأعمال العالمي وقادة القطاع الخاص لقياس قدرة الدول على إدارة مواردها بكفاءة وتحقيق الازدهار المستدام لشعوبها.

ويرتكز التقرير على أربعة محاور رئيسية هي الأداء الاقتصادي، والكفاءة الحكومية، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية، ويتضمن 20 محوراً فرعياً و342 مؤشراً تنافسياً تغطي الجوانب الاقتصادية والإدارية والاجتماعية المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *