دبي تُطلق خدمة متكاملة لاستقبال وتوصيل ضيوف البحر بين المراسي واليخوت

أعلنت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، أمس، عن بدء تنفيذ مبادرة جديدة تستهدف رواد بحر دبي، تحت مسمى «استقبال وتوصيل ضيوف بحر دبي». وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي سلطة دبي البحرية المستمر لتحسين جودة الخدمات البحرية وتعزيز مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة في مجال السياحة البحرية.
آلية الخدمة وتغطيتها
تسعى المبادرة إلى توفير وسيلة نقل للضيوف بين المراسي المشاركة والقوارب واليخوت الخاصة المسجلة لدى سلطة دبي البحرية، بالإضافة إلى اليخوت الأجنبية التي حصلت على إذن الإبحار داخل مياه الإمارة. سيتم تنفيذ الخدمة بالتعاون مع أربعة من المراسي البحرية الرئيسة في دبي، وهي مرسى ميناء راشد، مرسى جميرا 1، مرسى دبي هاربور، ومرسى فندق جبل علي.
كيفية الاستفادة من الخدمة
يمكن للمهتمين طلب الخدمة على مدار الساعة مباشرةً من إدارة المرسى، مع الالتزام بمجموعة من الشروط التنظيمية التي تهدف إلى ضمان سلامة العملية وسلاسة تنفيذها. من بين المتطلبات إرفاق مستندات تثبت ملكية الوسيلة البحرية، وتصريح الإبحار الخاص باليخوت الأجنبية الزائرة، إلى جانب أي وثائق أخرى مطلوبة.
أرقام وإحصاءات تدعم المبادرة
تشمل قاعدة البيانات الخاصة بسلطة دبي البحرية ما يقارب 3491 وسيلة بحرية خاصة مسجلة، إضافة إلى اليخوت الأجنبية التي حصلت على تصاريح الدخول. وتضم الإمارة حالياً عشرين مرسىً بحرياً يوفِّرون أكثر من 4214 رصيفاً بأحجام متنوعة، معظمها مخصص لاستيعاب اليخوت الفاخرة. وفي العام السابق، سجلت السلطة 210 طلبات تصاريح دخول لليخوت الأجنبية الزائرة.
تصريحات المسؤولين حول الخدمة
أوضح محمد نبهان، مدير إدارة التميز والامتثال البحري في سلطة دبي البحرية، أن المبادرة ستُسهم في تحسين انسيابية حركة الوسائل البحرية الخاصة وضيوفها داخل الإمارة، وتعزيز التكامل بين المراسي والأنشطة السياحية والترفيهية. وأضاف أن الخدمة سترتقي بالكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات المقدمة، ما سيعزز تجربة ضيوف بحر دبي ويؤكد معايير التميز في قطاع النقل البحري.
وأوضح نبهان كذلك أن هذه الخطوة تُعد إضافة نوعية إلى مجموعة الخدمات التي تقدمها سلطة دبي البحرية، حيث توفر تجربة متكاملة للضيوف من الوسائل الخاصة والأجنبية. وشدد على أن دبي تواصل استثماراتها في تطوير البنية التحتية البحرية وتعزيز تكامل الخدمات، ما يدعم نمو القطاع السياحي والاقتصاد البحري، ويعكس الريادة التي تتمتع بها الإمارة على الصعيد العالمي.



