لاعبا الغولف الإماراتيَّان يستعدان لتحدي أبوظبي وإثبات الذات على أرض العين

الإعداد للمنافسة
يستعد لاعبا الغولف الإماراتيان أحمد سكيك وأحمد المشرخ للمشاركة في بطولة تحدي أبوظبي التي ستُقام على ملاعب نادي العين للفروسية والرماية والغولف، بدءًا من يوم الأربعاء الموافق 30 سبتمبر وتستمر حتى السبت 3 أكتوبر.
مسيرة اللاعبين وإنجازاتهم
يمتلك سكيك خبرة واسعة على هذا الملعب، إذ شارك في نسختي 2024 و2025 من التحدي، كما لعب في النسخة الافتتاحية لكأس الإمارات على ذات الملعب في أكتوبر 2024. وفي الموسم السابق نجح في التأهل إلى المراحل المتقدمة من إحدى بطولات الجولة الأوروبية خلال بطولة تحدي الإمارات التي أقيمت بنادي الزوراء للغولف واليخوت، ليصبح أول إماراتي يحقق هذا الإنجاز. كما أحرز ميداليتين ذهبيتين في الفردي والفريق ببطولة دول مجلس التعاون الخليجي للغولف 2025، مسجلًا نتيجة 270 ضربة أي 18 تحت المعدل. بعد ذلك انتقل إلى الاحتراف عبر الانطلاق في جولة مينا للغولف مطلع الموسم في البرتغال. أما المشرخ، فكانت آخر مشاركته في تحدي أبوظبي عام 2024، ويعتزم استغلال عودته إلى العين لتقديم أداء قوي بعد فترة غياب.
دعم الاتحاد والفرص المتاحة
بموجب الاتفاق بين اتحاد الإمارات للغولف ومجلس أبوظبي الرياضي، حُصّص ثلاثون مكانًا للاتحاد في قائمة المتنافسين بتحدي أبوظبي، مما يمكّن اللاعبين المحليين من اللعب على الأرض ومبادلة المقاعد الشاغرة مع اتحادات غولف مختلفة، وبالتالي الحصول على فرص للمشاركة في فعاليات جولة هوتيل بلانر الدولية.
تصريحات اللاعبين والمسؤولين
أعرب سكيك عن سعادته بالعودة إلى العين، ووصفها بأنها بطولة كبيرة على أرضه، وذكر أنه كان قريبًا من التأهل للجولات الحاسمة في النسخة السابقة ويطمح الآن لتحسين مستواه. وأضاف أن استضافة المزيد من البطولات الكبرى في الدولة تعزز فرص اللاعبين المحليين لاكتساب الخبرة. من جانبه قال المشرخ إنه يشعر بحماس كبير لخوض أول بطولة له هذا الموسم، مؤكدًا أنه سيبذل جهده لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. وختامًا صرح رئيس اتحاد الإمارات للغولف اللواء «م» Abdullah السيد الهاشمي بأن تطوير المواطنات الوطنية يظل هدفًا استراتيجيًا للاتحاد، وأن بطولة تحدي أبوظبي تمنح اللاعبين فرصة لاختبار قدراتهم أمام جمهورهم، مستشهدًا بتجربة سكيك من المنتخب إلى الاحتراف كدليل على ما يمكن تحقيقه عند توفير مثل هذه الفرص، معربًا عن أمله أن يتبع الجيل القادم نفس الدرب.




