محليات

وزارة الأسرة تطلق النسخة الوطنية الأولى من أسبوع الطفولة المبكرة في نوفمبر المقبل

وزارة الأسرة تطلق النسخة الوطنية الأولى من أسبوع الطفولة المبكرة في نوفمبر المقبل

تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء ورئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، تعلن وزارة الأسرة، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، عن إطلاق النسخة الوطنية الأولى من أسبوع الطفولة المبكرة. سيقام هذا الحدث في جميع إمارات الدولة خلال الفترة من 16 إلى 22 نوفمبر المقبل، ويهدف إلى رفع مستوى الوعي حول أهمية السنوات الأولى من حياة الطفل ودعم دور الأسرة ومقدمي الرعاية.

دعم متكامل من القطاعات المختلفة

تسعى المبادرة إلى توسيع مشاركة القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية والرياضية في توفير بيئات وتجارب تدعم نمو الأطفال ورفاههم. ويأتي إطلاق الأسبوع ضمن البرامج الوطنية لعام الأسرة، تأكيداً على المكانة المحورية التي تحتلها الطفولة المبكرة والأسرة في الأولويات الوطنية لدولة الإمارات.

شعار الأسبوع: «كل لحظة تصنع فرقاً»

يحمل الأسبوع شعار «كل لحظة تصنع فرقاً»، الذي يعكس مكانة الأسرة كركيزة أساسية لمجتمع متماسك ومزدهر. يهدف الشعار إلى ترجمة هذه المكانة عبر تحويل المساحات العامة إلى بيئات تفاعلية للتعلم واللعب، مما يتيح للوالدين ومقدمي الرعاية فرصاً عملية وميسرة لتعزيز التواصل مع أطفالهم.

يتضمن أسبوع الطفولة المبكرة مجموعة من الفعاليات والتجارب المجتمعية التي تعزز الروابط بين الأطفال ووالديهم ومقدمي الرعاية والمنظومة الداعمة بمختلف مكوناتها. وتشير الدراسات إلى أن السنوات الأولى من عمر الطفل هي الأكثر تأثيراً في مسار نموه، حيث يكتمل 90% من نمو الدماغ بحلول سن الخامسة، مما يشكل قدرته على التعلم والنمو والتواصل مع الآخرين ورؤيته للعالم.

تصريح وزيرة الأسرة: مبادرة وطنية شاملة

قالت وزيرة الأسرة، سناء بنت محمد سهيل: «يمثل أسبوع الطفولة المبكرة مبادرة وطنية تجمع الأسر والجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع ضمن منظومة متكاملة تدعم الطفل في أكثر مراحل حياته تأثيراً. كما يمنح تنظيمه على مستوى الدولة زخماً نوعياً لتوسيع نطاق الشراكات، وتبادل الخبرات، وإتاحة تجارب نوعية تعزز نمو الأطفال ورفاههم، انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة ونهج دولة الإمارات في ترسيخ جودة الحياة، وبناء مجتمع أكثر تماسكاً واستعداداً للمستقبل».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *